752 · ص753 · ج1
ومِنْ ثَمَّ رُدَّ على مَنْ قال في قوله ١:
أَرَوَاحٌ مُوَدَّعٌ أَمْ بُكُورُ ... أَنْتَ؟ ٢:
إنَّ "أنت" فاعلُ المصدر ٣.
* ع: مِنْ إعمال المجرَّد: {بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبَ} ٤، و ٥ قراءة أبي ٦ بَكْرٍ عن
١ هو عدي بن زيد العبادي.
٢ بعض بيت من الخفيف، وهو بتمامه:
أرواحٌ مودَّعٌ أم بكورُ ... أنت؟ فاعلمْ لأيِّ حالٍ تصيرُ؟
روي: «لَكَ فاعْمَدْ» بدل «أنتَ فاعلمْ»، ولا شاهد فيه. الشاهد: رفع "أنت" بفعل مقدَّر، لا بالمصدر "رواح"؛ لكونه موصوفًا قبل مجيء معموله. ينظر: الديوان ٨٤، والكتاب ١/ ١٤٠، والشعر والشعراء ١/ ٢١٩، والأغاني ٢/ ٤٢٨، وكتاب الشعر ١/ ٣٢٥، والخصائص ١/ ١٣٣، وشرح التسهيل ١/ ٣٣١، ومغني اللبيب ٢٢٠.
٣ الحاشية في: ٧١، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٢١ إلى قوله: «عذولا»، ولم ينقل ثاني بيتي الأعشى ولا البيت الذي يليه، ولم يعزها لابن هشام.
٤ الصافات ٦.
٥ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: في.
٦ هو شعبة بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي، إمام في السنة، عرض على عاصم القرآن ثلاث مرات، توفي سنة ١٩٣. ينظر: معرفة القراء الكبار ٨٠، وغاية النهاية ١/ ٣٢٥.