650 · ص651 · ج1
كَأَنَّكَ مِنْ جِمَالِ ١ ... ...
فضرورةٌ، وقال ٢:
وَصَالِيَاتٍ كَكَمَا يُؤَثْفَيْنْ ٣
الكافُ الثانية اسمٌ؛ لدخول الجار، فأما:
وَلَا لِلِمَا بِهِمْ ٤ ... ... ...
فالثانيةُ زائدة، لا اسمٌ؛ لأنه لم تثبت اسميتُها، وجاء:
١ بعض بيت من الوافر، للنابغة الذبياني، وهو بتمامه:
كأنَّكَ من جِمال بني أُقَيشٍ ... يُقَعقَعُ خَلْفَ رِجلَيْه بشَنّ
الشاهد: حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه ضرورةً، والتقدير: كأنك جملٌ مِنْ جِمَال. ينظر: الديوان ١٢٦، والكتاب ٢/ ٣٤٥، ومعاني القرآن للأخفش ١/ ٢٥٩، ومجاز القرآن ١/ ٤٧، والمقتضب ٢/ ١٣٨، والأصول ٢/ ١٧٨، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٢٢٠، والمقاصد النحوية ٤/ ١٥٥٩، وخزانة الأدب ٥/ ٦٧.
٢ هو خِطَام المجاشعي.
٣ بيت من مشطور السريع الموقوف. صاليات: أي: مُسْودّات من النار، ويُؤَثْفَين: من أثفيت القِدر إذا جعلت لها أثافي. ينظر: الكتاب ١/ ٣٢، والمقتضب ٢/ ٩٧، والأصول ١/ ٤٣٨، وجمهرة اللغة ٢/ ١٠٣٦، وتهذيب اللغة ١٥/ ١٠٩، والخصائص ٢/ ٣٧٠، والمرتجل ٢٣٤، وضرائر الشعر ٣٠٤، والتذييل والتكميل ١١/ ٢٦١، ومغني اللبيب ٢٣٩، والمقاصد النحوية ٤/ ٢١٢٩، وخزانة الأدب ٢/ ٣١٣.
٤ بعض بيت من الوافر، لمسلم بن معبد الوالبي، وهو بتمامه:
فلا واللهِ لا يُلْفَى لِمَا بي ... ولا لِلِمَا بهم أبدًا دواءُ
ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٦٨، والمحتسب ٢/ ٢٥٦، والإنصاف ٢/ ٤٦٥، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٢٦٣، وشرح التسهيل ٣/ ٣٠٤، والتذييل والتكميل ٥/ ٩٦، ومغني اللبيب ٢٤٠، والمقاصد النحوية ٤/ ١٥٨٩، وخزانة الأدب ٢/ ٣٠٨.