584 · ص585 · ج1
يكون مصدرًا -هكذا قيَّده ... ١ -، كـ: أعجبني ضَرْبُ ... ٢ مكتوفًا، و: {قَالَ ٣ النَّارُ مَثْوَاكُمْ ٤ خَالِدِينَ فِيهَا} ٥، قال: فـ"مثواكم" مبتدأٌ ثانٍ، "فيها" خبرُه ٦.
* قال الزَّمَخْشَريُّ ٧ في: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا} ٨: إن "مَيْتًا" حال من الأخ.
ورَدَّ عليه أبو حَيَّانَ ٩، وقال: لا تجيء من المضاف إليه؛ إلا إذا كان له موضعٌ من الإعراب، نحو: أعجبني ركوبُ الفرس مُسْرَجًا، وقيامُ زيد مسرعًا، قال: وأجاز بعضُ أصحابنا ذلك إذا كان الأولُ جزءًا أو كجزءٍ، وقد رَدَدْنا عليه في كتبنا النحوية ١٠، والصوابُ أنه حالٌ من "لحم".
ع: لا يَفْهَمُ ذو ذوقٍ صحيحٍ كونَه حالًا من اللحم.
وقال الزَّمَخْشَريُّ ١١ في: {تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ١٢: إن الجملة حاليةٌ.
ع: قلت: يريد أنه حال من المضاف إليه ١٣، وجاز ذلك عندنا؛ لأن المضاف جزءٌ من المضاف إليه.
١ موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
٢ موضع النقط مقدار كلمة انقطعت في المخطوطة.
٣ انقطعت في المخطوطة.
٤ انقطعت في المخطوطة.
٥ الأنعام ١٢٨.
٦ الحاشية في: ١٥/ب.
٧ الكشاف ٤/ ٣٧٣.
٨ الحجرات ١٢.
٩ البحر المحيط ٩/ ٥٢٠.
١٠ ينظر: التذييل والتكميل ٩/ ٨٢.
١١ الكشاف ٢/ ٧١٨.
١٢ الكهف ٢٨، وتمامها: {وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}.
١٣ وهو الكاف في "عيناك".