583 · ص584 · ج1
قال: أي: فوقَه ١.
ولا تجز حالا من المضاف له ... إلا إذا اقتضى المضاف عمله
(خ ١)
* ابنُ عُصْفُورٍ: لا يكون العاملُ في الحال إلا العاملَ في صاحبها، فلو قلت: جاء غلام هندٍ ٢ ضاحكًا ٣؛ جاز، فلو قلت: ضاحكةً؛ لم يَجُزْ؛ لأن عامل "هندٍ" ٤: "الغلام" بما فيه من معنى اللام؛ لأنه جُعل نائبًا عن عامل الحال "جاء"، فإن أَعملت "الغلام" في الحال على تأويله بمشتقٍّ، حتى كأنك قلت: جاء الذي خدم هندًا؛ جاز ذلك. انتهى.
ولم يَذْكر غير ٥ ذلك في هذا المقام في "شرح الجُمَل الكبيرِ" ٦ ٧.
أو كان جزء ما له أضيفا ... أو مثل جزئه فلا تحيفا
(خ ١)
* من "التُّحْفة" ٨: مثالُ الجزء: ضُرِب ظهرُ زيدٍ قاذفًا، {وَنَزَعْنَا} الآيةَ ٩، وشِبْهِ الجزء: أعجبني كلامُه مخاصِمًا، و: {مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} ١٠، قال: والثالث: أن
١ الحاشية في: ١٥/ب.
٢ انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٣ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٤ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٥ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٦ لم أقف على كلامه في المطبوعة.
٧ الحاشية في: ١٥/ب.
٨ (النكت على الحاجبية) ٨٩.
٩ الحجر ٤٧، وتمامها: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ}.
١٠ النحل ١٢٣.