572 · ص573 · ج1
* يمكن أن يقال في: ما خلا زيدًا: أي: خُلُوَّهم عن زيد، ثم: خالِينَ عن زيد، فهو مصدر في موضع الحال، مثل: جاء زيدٌ مَشْيًا.
قال بَدْرُ الدِّينِ ١: "ما" المصدرية إما في موضع الحال هي والصلةُ، أي: قاموا مجاوِزًا بعضُهم زيدًا، أو الظرف على حذف المضاف، أي: مدَّةَ مجاوزتِهم زيدًا ٢.
* الدليلُ على تعدِّي "خلا": قولُهم ٣: افعَلْ هذا وخَلَاك ذَمٌّ، أي: تجاوَزك ٤.
* قال ابنُ ٥ الأَنْبَاريِّ ٦ وابنُ ٧ سَعْدَانَ ٨: إن استعمال "عدا" دون "ما" لم يُسمع من العرب، فلا يجوزُ. ش ٩.
قال: ولم يُوردِ س الخفضَ بـ"عدا"، وأما "خلا" فحكى فيها س ١٠ فيها ١١
١ شرح الألفية ٢٢٥.
٢ الحاشية في: ٤٤/ب.
٣ ينظر: العين ٨/ ١٧٩، والأمثال لأبي عبيد ٢٢٩، وإصلاح المنطق ٢٠٧، وأدب الكاتب ٤١٥، والفصيح ١٣٨.
٤ الحاشية في: ٤٤/ب.
٥ هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار البغدادي، أبو بكر، إمام في اللغة والنحو، أخذ عن ثعلب، له: الزاهر، والأضداد، والمذكر والمؤنث، وغيرها، توفي سنة ٣٢٨. ينظر: نزهة الألباء ١٩٧، ومعجم الأدباء ٦/ ٢٦١٤، وإنباه الرواة ٣/ ٢٠١، وبغية الوعاة ١/ ٢١٢.
٦ لم أقف على كلامه.
٧ هو محمد بن سعدان بن المبارك الضرير الكوفي، أبو جعفر، له في النحو كتابان كبير وصغير، توفي سنة ٢٣١. ينظر: تاريخ العلماء النحويين ١٨٥، ونزهة الألباء ١٢٣، ومعجم الأدباء ٦/ ٢٥٣٧، وبغية الوعاة ١/ ١١١.
٨ لم أقف على كلامه.
٩ حواشي المفصل ٢٣٨.
١٠ الكتاب ٢/ ٣٤٨، ٣٤٩، ٣٥٠.
١١ كذا في المخطوطة، وهو تكرار.