330 · ص331 · ج1
* قولُه: «كـ: عِنْدَ زيدٍ نَمِره»: قال ابنُ الحاجِّ ١: وكذا تقديمُ معمول الخبر في نحو ٢ دراهمك ألفٌ بِيضٌ، على أن "بِيضٌ" الخبرُ، فنصَّ س ٣ على الجواز في "إِنَّ"، نحو: إنَّ في دراهمك ألفًا بِيضٌ.
ع: مثالُ المسألة: في الدار رجلٌ قائمٌ، وعندي في المسألة نظرٌ؛ لأن "قائم" موهمٌ الصفةَ، ففيه المانعُ الذي في قولك: رجلٌ في الدار، والمثالُ الذي مثَّل به فيه نظرٌ؛ إذ لا يَظهر معنًى لقول القائل: ألفٌ بِيضٌ، وإنما الظاهر أن "بِيضٌ" صفةٌ، وأن "في دراهمك" الخبرُ، ثم لا معنى لقوله: إن "بِيضٌ" عاملٌ في الجار والمجرور.
ابنُ الحاجِّ ٤: نصَّ الزَّجَّاجُ ٥ والفرَّاءُ ٦ في: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا} ٧ على قبحِ: رجلٌ قام، وحُسْنِ: قام رجلٌ، والفرق بينهما عندي: التباسُ الخبر بالصفة في الأول دون الثاني ٨.
وهل فتى فيكم فما خل لنا ... ورجل من الكرام عندنا
(خ ١)
* [«و: رجلٌ من الكرامِ»]: ع: ضابطُه: أن تكون موصوفةً، وسواء كان الوصف مذكورًا، كما مثَّل، أو محذوفًا، مثل: «السَّمْنُ مَنَوانِ بدرهمٍ» ٩، ومن الصفة
١ لم أقف على كلامه.
٢ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: «نحو: في»، وسيأتي من كلام ابن هشام ما يُفهِم ذلك.
٣ الكتاب ٢/ ١٤٣.
٤ لم أقف على كلامه.
٥ معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٢٧.
٦ معاني القرآن ٢/ ٢٤٣.
٧ النور ١.
٨ الحاشية في: ٢٣، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٨٦ إلى قوله: «في الجار والمجرور».
٩ قول للعرب، تقدم قريبًا.