← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
202 · ص203 · ج1
تُؤْمِنُوا» ١ ٢. وحذفُها للجزم والنصب سمه ... كلم تكوني لترومي مظلَِمه معا (خ ١) * [«للجزم والنصب»]: تقديمُ الجزمِ -كما فَعَل- أَوْلى ٣. * [«مظلَِمهمعا»]: والأحسنُ -لأجل الشعر- الكسرُ ٤. (خ ٢) * النصب بـ"أن" مقدَّرةً في قوله: «لترومي» عند ص، لا باللام، خلافًا لكـ، ولا بكونها قائمةً مَقامَ "أنْ"، خلافًا لثَعْلَبٍ ٥. واللامُ على قولنا متعلقةٌ بخبر "كان" محذوفًا وجوبًا، فيقدر في: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ} ٦: مريدًا ليطلعَكم، وعلى قول الكوفيين: زائدةٌ ولا حذفَ، وهذا الخبرُ. وينبني على القولين جوازُ تقديمِ معمولِ المنصوبِ على اللام. وزعم الناظم ٧ أن النصب بـ"أنْ" مضمرةً، وأن اللام مع ما بعدها الخبرُ. ح ٨: ولم يَقُلْ به بصريٌّ ولا كوفيٌّ، وهو ملفَّقٌ من المذهبين. ع: وقد يكونُ كقولك في الظرف والمجرور: إنه خبرٌ تجوُّزًا لا حقيقةً. والأقوالُ الثلاثةُ في لام "كيْ"، غير أن إضمار "أنْ" بعدها جائزٌ لا واجبٌ، قال
١ بعض حديث نبوي أخرجه بهذا اللفظ أبو داود ٥١٩٣ والترمذي ٢٦٨٨ وابن ماجه ٦٨ وأحمد ١٠٦٥٠ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. ٢ الحاشية في: ٦، ونقلها ياسين في حاشيتي التصريح ١/ ٢٨٨، والألفية ١/ ٣٧، ولم يعزها في الثانية لابن هشام. ٣ الحاشية في: ٣/أ. ٤ الحاشية في: ٣/أ. ٥ ينظر: الإنصاف ٢/ ٤٨٥، والتذييل والتكميل ٦٣٦/ب (نورعثمانيه)، وارتشاف الضرب ٤/ ١٦٥٦، ١٦٦٠، وائتلاف النصرة ١٣٩. ٦ آل عمران ١٧٩. ٧ التسهيل ٢٣٠، وشرح الكافية الشافية ٣/ ١٥٣٩. ٨ التذييل والتكميل ٦٣٧/أ (نورعثمانيه)، وارتشاف الضرب ٤/ ١٦٥٨.