203 · ص204 · ج1
الله تعالى: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا} ١، و: {أَنْ يُطْفِئُوا} ٢، {وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ} ٣، {وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ ٤} ٥، و: {لِأَنْ أَكُونَ} ٦ ٧.
وسم معتلا من الأسماء ما ... كالمصطفى والمرتقي مكارما
(خ ١)
* أبو ٨ البقاءِ في "شرح الإيضاحِ" ٩: المعتلُّ في عُرْف أهلِ النحوِ: الاسمُ المعربُ الذي آخرُه ياءٌ قبلَها كسرةٌ أو ألفٌ.
ع: يريد: المعتلَّ من الأسماء ١٠.
(خ ٢)
* ع: تسميةُ المعتلِّ معتلًّا؛ إما لاعتلاله، بمعنى: ضعفِه، أو لاعتلاله، بمعنى: تغيُّرِه وعدمِ قراره غالبًا على حالةٍ، وبالمعنى الأول لا تكون الهمزةُ معتلةً، بلى ١١ هي على العكس من المعتلِّ بذلك المعنى، وعلى المعنى الثاني يصحُّ، فينبغي أن يكون هذا أصلَ
١ الصف ٨.
٢ التوبة ٣٢.
٣ الأنعام ٧١.
٤ في المخطوطة: لأكون، وهو خطأ؛ فليس في القرآن إلا: {وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ}، كما في: يونس ٧٢، ١٠٤، والنمل ٩١، و: {وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ}، كما في: الزمر ١٢.
٥ الشورى ١٥.
٦ الزمر ١٢.
٧ الحاشية في: ٦.
٨ هو عبدالله بن الحسين بن عبدالله العكبري، من كبار نحاة بغداد، وكان ضريرًا، أخذ عن ابن الخشاب، له: التبيان في إعراب القرآن، واللباب في علل البناء والإعراب، والتبيين عن مذاهب النحويين، وغيرها، توفي سنة ٦١٦. ينظر: معجم الأدباء ٤/ ١٥١٥، وإنباه الرواة ٢/ ١١٦، وبغية الوعاة ٢/ ٣٨.
٩ ١٥٧ (ت. الحميدي).
١٠ الحاشية في: ٣/أ.
١١ كذا في المخطوطة، والصواب: بل.