1655 · ص1656 · ج2
في: رَيَّان ورِوَاء، وإن وجب ١ في: دَار ودِيَار، وإذا وجب التصحيح في: رِوَاء مع وجوب إعلال نظيره من: دِيَار؛ فأَنْ يجب تصحيحُ: شُوَّا مع جواز إعلال نظيره من: صُوَّم أحقُّ وأَوْلى.
فإن قلت: فكيف وَالَوا بين إعلالين في نحو: الماء، والشَّاء، ويَرَى، أصلُها: مَوَه، وشَوَه، ويَرْأَى؟
في ذِهْني أنهم شذَّذوا ذلك.
وفي "شرح الكافِية" ٢: توالي إعلالين إجحاف، فينبغي أن يجتنب على الإطلاق، فاستقرَّ اجتنابُه إذا كان الإعلال متفقًا، كما كان يكون في: الهَوَى، واغتُفر تواليهما إذا اختلفا، كـ: مَاء، أصلُه: مَوَه.
ع: والذي يظهر لي خلافُ ما قاله، وهو ظاهر كلامِ غيره، وأن هذه الألفاظ شاذة عن القياس.
وقد قالوا في: بَلْحَارِث، [و] ٣ بالعَنْبَر ٤، وبَلْهُجَيْم: إنه خاص بما ليست لامُ تعريفِه مدغمةً؛ احتراز عن نحو: بني النَّضِير، وبني النَّجَّار، وعلَّلوا ذلك بكراهية الإعلالين، هذا مع أنهما مختلفان.
وكذا قالوا في حذف نون "مِنْ"، نحى ٥ نحو قولِه ٦:
١ أي: الإعلال.
٢ شرح الكافية الشافية ٤/ ٢١٣١.
٣ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه.
٤ كذا في المخطوطة، والوجه: بَلْعَنْبَر.
٥ كذا في المخطوطة، ولعل الصواب بحذفها.
٦ لم أقف له على نسبة.