1633 · ص1634 · ج2
فهذا إعلال، وقد يقال: نَظَر إلى لفظه لا إلى أصله على وجه الشذوذ ١.
* لِيُنْظَرْ ٢ في علَّة تصحيح: هَوِيَ، وغَوِيَ، وحَيِيَ ٣.
وإن يَبِنْ تفاعُلٌ مِن افتَعل ... والعينُ واوٌ سَلِمَت ولم تُعَلّ
(خ ٢)
* قولُه: «والعينُ واوٌ»: ذَكَر في "الخَصَائِص" ٤ أنه قال في كتابه في أَشْعار الهُذَلِيِّين ٥ في لفظةٍ: إنه لما ٦ لم تُعلَّ العين فيها مع أنها على وزن "افْتَعَل"؛ لكون عينها ياءً، وبين الياء والألف شِدَّةُ تقاربٍ، وتلك اللفظ ٧ هي: اسْتَافَ.
قال: وأما الآنَ فإني أقولُ: العلَّة مستمرَّة، يعني: في ذوات الواو وذوات الياء، وإنَّ: اسْتَافوا ليس معناه: تَسَايَفوا، بل: تَنَاوَلوا السيوفَ ٨، كقولك: امتَشَنوا سيوفَهم، وامتَحَطوها، أي: تَنَاوَلوها، وجَرَّدوها ٩، ثم يُعلَم أنهم تضاربوا، مما يدل عليه قولُهم: استَافوا، فكأنه من باب ذكر السبب، وأما تفسير أهل اللغة: اسْتَافَ القومُ بمعنى:
١ الحاشية في: ٢١٤.
٢ تقدم في التعليق على قوله: «من واوٍ او ياءٍ» أن ذلك لاعتلال اللام، وسيأتي مبيَّنًا في التعليق على البيت التالي.
٣ الحاشية في: ٢١٤.
٤ ١/ ١٥٢، ١٥٣.
٥ لم أقف عليه في مطبوعة التمام في تفسير أشعار هذيل.
٦ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: إنَّما.
٧ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: اللفظة.
٨ ينظر: تهذيب اللغة ١٣/ ٦٦، والتكملة للصاغاني ٤/ ٤٩٩.
٩ ينظر: الألفاظ ٣٧٨، وجمهرة اللغة ١/ ٥٥١، والصحاح (م ش ن) ٦/ ٢٢٠٤، والمحكم ٣/ ٢٥٠.