1634 · ص1635 · ج2
تَسَايَفوا، فتفسيرٌ على المعنى على عادتهم ١.
وإن لحرفينِ ذا الإعلالُ استُحِق ... صُحِّحَ أولٌ وعكس قد يَحِقّ
(خ ١)
* ع: "حَيِيَ" و"عَيِيَ" اجتمع فيهما حرفا علَّةٍ، وكان القياسُ قلبَ الأُولى ألفًا، فيصير: حَايَ، وعَايَ، ولكن خافوا تواليَ إعلالين، وبيانُه: أن الياء الثانية تُعل في المضارع، نحو: يَحْيَى، ويَعْيَى ٢؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها، وإذا أُعلت الأُولى في الماضي والثانية في المضارع ٣ توالى إعلالان.
وممَّا رُفض فيه توالي إعلالين: نَوَاة، وشَوَاة ٤، وأما ما شذَّ فيه اجتماع إعلالين من: شَاء، ومَاء، فشاذٌّ ٥.
* فَرْعٌ: فيما اجتمع فيه حرفان يستحق أوَّلُهما الإعلالَ الآنَ والآخَرُ الإعلالَ بعدُ، فيجب تصحيحُ الأول الآنَ؛ لئلا يتوالى في الكلمة إعلالان، فإذا جئنا إلى ... ٦ ٧.
* بسم الله الرحمن الرحيم ٨.
اعلمْ أن القياس كان أن تقول في: حَيِيَ، وعَيِيَ: حَايَ، وعَايَ؛ إلا نهم ٩ رأوا أن
١ الحاشية في: ٢١٥، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٥٦٤.
٢ كذا في المخطوطة، والوجه: يحيا، ويعيا.
٣ في المخطوطة: «الأولى في المضارعم والثانية في الماضيم»، دلالةً على أن الصواب بالتقديم والتأخير.
٤ تأنيث: شَوَى، وهو قحف الرأس. ينظر: القاموس المحيط (ش و ي) ٢/ ١٧٠٦.
٥ الحاشية في: ٤١/ب.
٦ موضع النقط مقدار خمس كلمات أو ست انقطعت في المخطوطة.
٧ الحاشية في: ٤١/ب.
٨ ابتدأ هذه الحاشية بالبسملة؛ لأنه كتبها في آخر المخطوطة مفردةً في غير بابها.
٩ كذا في المخطوطة، والصواب: أنهم.