1628 · ص1629 · ج2
جَيْأَل ١، وعلى ذلك قرأ الحَسَن ٢: {أَنبِيهُم} ٣، ولم يحذف الياء للوقف؛ لأنها عارضة، فليس ذلك كقوله ٤:
أَلَمْ يَأْتِيكَ وَالأَنْبَاءُ تَنْمِي ٥
وسألتُ أبا عَلِيٍّ ٦، فقلت: مَنْ أجرى غيرَ اللازم مُجرى اللازم، فقال في: الأَحْمَر: لَحْمَر؛ أَيَجوز له أن يقول في: جَيْأَل: جَيَل، وجَال؟
فقال: لا، وأَوْمأ إلى أن القلب أقوى من حكم الاعتداد بالحركة في: لَحْمَر، أي: فلا يبلغ في الجواز ذلك؛ لبَشَاعته ٧.
* ع: قولُه: «بتحريكٍ أصل»: قد يُعترض عليه بقول س ٨: وِشَوِيّ في: شِية، والأصلُ: وشْيِيّ، إلا أنه حرك الشين، فقلب الياء ألفًا، ثم قلب الألف واوًا ٩.
* ع: قولُه: «من ياءٍ او واوٍ» البيتَ: يجب أن يزيد في الشروط ما يُخرِج نحو: حَيِيَ، وعَيِيَ، وقَوِيَ.
١ هو الضبع. ينظر: القاموس المحيط (ج أ ل) ٢/ ١٢٨٩.
٢ ينظر: شواذ القراءات للكرماني ٥٨.
٣ البقرة ٣٣.
٤ هو قيس بن زهير العَبْسي.
٥ صدر بيت من الوافر، وعجزه:
... بما لاقتْ لَبُونُ بني زِيادِ؟
تَنْمي: تبلُغ، ولبون: ناقة ذات لبن. ينظر: الكتاب ٣/ ٣١٦، ومعاني القرآن للفراء ١/ ١٦١، والألفاظ ٣٠٤، والأصول ٣/ ٤٤٣، والحلبيات ٨٥، والخصائص ١/ ٣٣٤، والإنصاف ١/ ٢٦، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٤٨٢، وشرح التسهيل ١/ ٥٦، والمقاصد النحوية ١/ ٢٥٤.
٦ الشيرازيات ١/ ٢٩، ٣٠ بنحوه.
٧ الحاشية في: ٤١/أ.
٨ الكتاب ٣/ ٣٦٩.
٩ الحاشية في: وجه الورقة الثالثة الملحقة بين ٤٠/ب و ٤١/أ.