1627 · ص1628 · ج2
كان كذلك لمنع الصرف؛ لأنه معرفة.
ع: لو سمَّينا بـ: رَيْحان لمنعناه من الصرف على القولين ١.
* قولُه: «وشَذَّ مُعْطًى غيرَ ما قد رُسِما»: نحو: عَوَى عَوَّة، وهو نَهُوّ عن المنكر، وقال ٢:
وفُتُوٍّ هَجَّرُوا ثُمَّ أَسْرَوْا ... لَيْلَهُمْ حَتَّى إِذَا انْجَابَ حَلُّوا ٣
خلع ٤: فَتًى على "فُعُول"، كـ: عَصًى وعِصِيّ، ثم قلب اللام واوًا، ثم أدغم ٥.
من ياء او واو بتحريك أَصُل ... أَلِفًا ابدل بعد فتح مُتَّصِل
(خ ١)
* [«أَصُل»]: ع: لا يُعتدُّ بحركة التقاء الساكنين؛ لعُرُوضها، قال الله تعالى: {لَوِ اسْتَطَعْنَا} ٦، وقال: {قُمِ اللَّيْلَ} ٧، فلم يُعلَّ في الأولى، ولم [يُعَدْ] ٨ الذي حذف لالتقاء الساكنين في الثانية ٩.
* [«أَصُل»]: قال أبو الفَتْح ١٠: مَنْ قال في: ضَوْء، وفَيْء، ونَوْء بالتخفيف بالإبدال صحَّح الواو والياء، وإن اجتمعت شروط القلب؛ اعتبارًا بالأصل، وكذلك في:
١ الحاشية في: ٢١٣.
٢ هو الشَّنْفَرى، وقيل: تأبَّط شرًّا، وقيل: خلف الأحمر.
٣ بيت من المديد. هجَّروا: ساروا في الهاجرة، وانجاب: انكشف. ينظر: ملحق ديوان الشنفرى ٨٧، وشرح شعره ١٢٨، والعقد الفريد ٣/ ٢٥٢، وحماسة الخالديين ٢/ ١١٤، وشرح الحماسة للمرزوقي ٣/ ٨٣٣، والمحكم ٩/ ٥٢٣.
٤ كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: جمع.
٥ الحاشية في: ٢١٣.
٦ التوبة ٤٢.
٧ المزمل ٢.
٨ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه.
٩ الحاشية في: ٤١/أ.
١٠ المحتسب ١/ ٦٧، ٦٨.