1615 · ص1616 · ج2
* في "شرح الغاية" ١ أنَّ قلب الضمة كسرةً واجب في الجمع، كما تقدَّم ٢، وفي الصفة على "فُعْلى"، كـ: ضِيزى ٣، وخِيرى، وكِيسى، تأنيث: أَخْيَر، وأَكْيَس، وأنهم رُبَّما قلبوا الياء واوًا، سُمع منهم: الخُورى، والكُوسى، والضوفى ٤، فإن كانت "فُعْلى" اسمًا فقَلْبُ الياء واوًا واجب، كـ: طُوبى ٥.
* وفيه ٦ أيضًا أنَّ قلب الياء الساكنة واوًا للضمة شرطُه: أن لا تَقْرُب من الطرف، فإن قَرُبت منه قُلبت الضمة كسرةً، سواءٌ أكانت في جمع، كـ: بِيض، وعِيس، أو مفرد، كقولهم: أَعْيَسُ بَيِّنُ العِيسة ٧، والعِيسةُ "فُعْلة"، كـ: الحُمْرة.
وفي هذا رَدٌّ على الأَخْفَش ٨ في قوله: إن قلب الحركة إنما يكون في الجمع؛ لثِقَله، وأنك تقول [في] ٩ مثال "قُفْل" من: البَيَاض: بُوض.
ويمكن أن يقال له: إنه ثَقُل [بـ] ١٠ تاء التأنيث، فأشبه بذلك الجمعَ.
ومن العرب ١١ مَنْ يقول: مَعُوشة، ويقوِّي قولَ الأَخْفَش؛ لأنه من: العَيْش، وهو مفرد، وقد قلب الياء واوًا ١٢.
١ النكت الحسان في شرح غاية الإحسان ٢٦٨.
٢ عند قوله: «ويكسر المضموم في جمعٍ» البيتَ.
٣ هي الناقصة. ينظر: القاموس المحيط (ض أ ز) ١/ ٧٠٩.
٤ كذا في المخطوطة، والصواب: الضُّوقى، وهي تأنيث: الأَضْيَق.
٥ الحاشية في: ٢١٢.
٦ النكت الحسان في شرح غاية الإحسان ٢٦٧، ٢٦٨.
٧ إذا خالط بياضه شيء من شقرة. ينظر: الإبل للأصمعي ١٤٧، والتلخيص للعسكري ٣٦٢.
٨ ينظر: المقتضب ١/ ١٠١، وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ٥/ ٢٦٤ (ط. العلمية)، وأمالي ابن الشجري ١/ ٣٢٠، واللباب ٢/ ٣٩٧، وارتشاف الضرب ١/ ٢٨٠.
٩ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه.
١٠ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه، وفي النكت الحسان: إن فيه ثقلًا للزوم تأنيثه.
١١ هي لغة الأزد. ينظر: تهذيب اللغة ٣/ ٣٩.
١٢ الحاشية في: ٢١٢.