1559 · ص1560 · ج2
وعدمُ النظير، كنون: نَرْجِس ١، وكَنَهْبَل؛ فإنهما زائدان؛ وإلا لَزِم إحداثُ وزنٍ.
والحملُ على الأكثر، كهمزة: أَفْكَل ٢؛ فإنها زائدة، لا بطريق الاشتقاق؛ إذ لا يُشتق من هذا ما تسقط همزتُه، ولا بعدم النظير؛ فإن "فُعْللا" ٣ موجود، بل لأن الأكثر في الثلاثي ٤ المفتتح بالهمزة أن تكون همزتُه زائدةً ٥.
* جُمِعت حروف الزيادة في كلمةٍ، في: سَأَلْتُمُونِيها، وفي: اسْتَمْلُونِيها، وفي كلمتين، في: أتاه ٦ سليمان ٧، وفي: اليومَ تَنْساه، وفي: أَسْلَمَني وتَاهَ، وفي: هَوِيت السِّمَانَ، و: التَّنَاهِي سُمُوٌّ، و: أَهَوِيَ تِلِمْسانَ؟ وفي أربعٍ، وهي: يا أَوْسُ هل نِمْتَ؟ ٨
* فإن قلت: فما تصنع بقوله ٩:
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ لِأُمِّ الخَزْرَج
مِنْهَا فَظَلْتَ اليَوْمَ كَالمُزَرَّجِ؟ ١٠
فقد سقطت النون من التصريف، وقد قالوا في النون في: زَرَجُون ١١: إنها أصلية، وإنها
١ هو نبات من الرياحين. ينظر: تاج العروس (ر ج س) ١٦/ ٥٤٧.
٢ هي الرِّعْدة. ينظر: القاموس المحيط (ف ك ل) ٢/ ١٣٧٩.
٣ كذا في المخطوطة مضبوطًا، والصواب ما في شرح التكملة: "فَعْلَلًا".
٤ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٥ الحاشية في: ٣٩/ب.
٦ كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: وأتاه، أو: أتاه وسليمان، أو: وسليمان أتاه. ينظر: شرح التكملة للعكبري ٣٥٣ (ت. حورية الجهني)، وشرح المفصل لابن يعيش ٩/ ١٤١، وشرح التعريف بضروري التصريف لابن إياز ٤٧، وتاج العروس (ز ي د) ٨/ ١٦١.
٧ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٨ الحاشية في: ٣٩/ب.
٩ لم أقف له على نسبة.
١٠ بيتان من مشطور الرجز. مُزَرَّج: نشوان. ينظر: المحتسب ١/ ٨٠، والمحكم ٧/ ٥٨٦، والممتع ١/ ٢٥٤.
١١ هي الخمر. ينظر: القاموس المحيط (ز ر ج ن) ٢/ ١٥٨١.