← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
1488 · ص1489 · ج2
* قولُه: «وللأَصْليِّ قَلْبٌ يُعْتَمى»: أي: وللمنقلبة عن أصلٍ قلبٌ يُختار. وبَقِي عليه: وللمُلْحقة حذفٌ يُعْتَمى. فإن قيل: يُفهَم من قوله: «وللأَصْليِّ قَلْبٌ يُعْتَمى»؛ لأنه خصَّ الألف الأصلية باختيار القلب. قلت: لا يدل على ذلك؛ الجواز ١ أن يكون الأمر في ألف الإلحاق على السواء، وهذا الاحتمال أظهرُ ممَّا ذكرت ٢. والألف الحائز ٣ أربعا أزِلْ ... كذاك يا المنقوص خامِسًا عُزِل (خ ١) * [«خامِسًا»]: وإن كانت ثالثةً قُلبت لا غيرُ، أو رابعةً، كـ: قاضي؛ جاز فيه وجهان: القلبُ والحذفُ ٤. (خ ٢) * قولُه: «والألفَ الجائزَ ٥ أربعًا أَزِلْ»: يعني: والألف من هذين النوعين ٦، وإلا فألفُ التأنيث قد مضت من قوله: «وتا تأنيثٍ او مَدَّتَه لا تُثْبِتا»، واستَثنى منه مسألةَ: حُبْلى، فذَكر أن الحذف فيها لا يجب، بل يجوز، وهذا هو الذي قضى بحَمْل قوله: «ولشِبْهها» على ما ذكرت من الألف الرابعة، لا على ألف التأنيث مطلقًا؛ وذلك لأن فيه حينئذٍ فسادَيْن: أحدهما: التكرار في قوله: «والألفَ الجائزَ أربعًا أَزِلْ».
١ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: لجواز. ٢ الحاشية في: ١٧٧. ٣ كذا في المخطوطة، وليس على الحاء علامة إهمال، فاحتمل أن تكون جيمًا؛ لأن ابن هشام لم يلتزم في نسخته الضبط التام، وهي بالجيم في نسخ الألفية العالية الأخرى. ينظر: الألفية ١٧١، البيت ٨٥٩. ٤ الحاشية في: ٣٧/أ. ٥ الجيم في المخطوطة مهملة، وهي معجمة في الموضع الآتي، وفي قوله: متجاوزين. ٦ هما: المنقلبة عن أصل، والتي للإلحاق.