1487 · ص1488 · ج2
(خ ١)
* تلخيصُ الأمر: أن الألف الثالثة ليس لك فيها إلا إقرارُها ١، وقلبُها واوًا، ولا يُتصوَّر أن تكون إلا أصليةً، والخامسةَ ٢ ليس لك إلا حذفُها، أصليةً كانت، كـ: مستدعا ٣، أو زائدةً ٤ للتأنيث، كـ: حبارا ٥، أو لغيره، كـ: قبعثرا ٦، أو رابعةً؛ فإن تحرَّك ثاني ما هي فيه فالحذفُ، نحو: جَمَزى، كالخامسة، وإن سكن جاز الحذف والإثبات ٧، سواءٌ الأصليةٌ، كـ: مَلْهى، أو الملحقةُ، كـ: أَرْطى، أو التي للتأنيث، كـ: حُبْلى، لكن ٨ الحذف في التي للتأنيث أرجحُ، ويليها حذفُ المنقلبة عن أصل ٩.
(خ ٢)
* ع: «ما» مبتدأ، و: «لها» صلةٌ، و: «لشِبْهِها» خبرُه، و: «المُلْحِق والأَصْليّ» صفة لذلك الشبه، أي: ما استقرَّ لهذه الألف -أعني: ألف التأنيث الرابعةَ الساكنَ ثاني ما هي فيه- مستقرٌّ لِمَا أشبهها فيما ذكرنا من الرَّبْع وسكونِ ثاني الكلمة، فعلى ذلك تقول في: عَلْقًى، ومَلْهًى، ومَسْعى: عَلْقَويّ، ومَلْهَويّ، ومَسْعَويّ، أو: عَلْقيّ، ومَلْهيّ، ومَسْعيّ، فهذا مراده بالشِّبْه، أعني: الأمرين المذكورين.
والضمير في: «لها» و: «شِبْهها» لأقرب مذكورٍ، وهو ألف نحوِ: حُبْلى، لا لألف التأنيث مطلقًا ١٠.
١ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٢ فما فوق، كما سيأتي في بعض أمثلته.
٣ كذا في المخطوطة، والوجه: مُسْتَدْعَى.
٤ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٥ كذا في المخطوطة، والوجه: حُبَارى.
٦ كذا في المخطوطة، والوجه: قَبَعْثَرى، وهو العظيم الشديد. ينظر: القاموس المحيط (ق ب ع ث ر) ١/ ٦٤٠.
٧ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٨ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٩ الحاشية في: ٣٧/أ.
١٠ الحاشية في: ١٧٧، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٤٤٨.