1486 · ص1487 · ج2
وإن يكن يَرْبَعُ ١ ذا ثانٍ سَكن ... فقَلْبُها واوًا وحذْفُها حَسَن
(خ ٢)
* [«تَرْبَعُ ذا ثانٍ سَكَن»]: نحو ٢: دَفَرى ٣، ونَمَلى ٤، وصَوَرى ٥، مِيَاهٌ بقُرْب المدينة، وجَمَزى، [الذي يَجْمِزُ في سَيْره ٦] ٧، كذا قال السِّيرافيُّ ٨، ومفهومُه: أن "الجَمَزى" الشخصُ، لا نفسُ السَّيْر، وبَشَكى ٩، ووَقَدى ١٠، ومَرَطى ١١، وجَفَلى ١٢ ١٣.
لشبهها الملحِقِ والأصليِ ما ... لها وللأصلي قَلْب يُعْتَما ١٤
١ كذا في المخطوطة معجمة مضبوطة، و «يكن» قبلها مهملة، وهما في نسخ الألفية العالية التي اعتمدها محققها: تكن تَرْبَعُ. ينظر: الألفية ١٧٠، البيت ٨٥٧.
٢ كذا في المخطوطة، والممثَّل به غير موافق للبيت، لأنه مما تحرك ثانيه، فلعل الصواب: بخلاف نحو. ينظر: جمهرة اللغة ٢/ ٦٣٥، ١١٨٠، والمقصور والممدود لابن ولاد ٧٤، ١٢٤، ١٤٤، وتهذيب اللغة ٩/ ٤٣، والمخصص ٤/ ٤٨٨، ٥/ ٦٠.
٣ كذا في المخطوطة مضبوطًا، ولعل الصواب: دَقَرى، وهو اسم روضة لم أقف على تحديدها. ينظر: معجم ما استعجم ٢/ ٥٥٤، ومعجم البلدان ٢/ ٤٥٩.
٤ هي جبال كثيرة وسط ديار بني قريط، بها مياه كثيرة ورعي. ينظر: معجم البلدان ٥/ ٣٠٥.
٥ هو واد في بلاد مزينة قرب المدينة به ماء. ينظر: معجم البلدان ٣/ ٤٣٢.
٦ ينظر: العين ٦/ ٧٢، وتهذيب اللغة ١٠/ ٣٣٢.
٧ ما بين المعقوفين جاء في المخطوطة بعد قوله الآتي: «لا نفس السير»، ولعله سهو، صوابه عند السيرافي.
٨ شرح كتاب سيبويه ٥/ ١٥١ (ط. العلمية).
٩ هي الخفيفة السريعة. ينظر: القاموس المحيط (ب ش ك) ٢/ ١٢٣٧.
١٠ هي "فَعَلى" من التوقُّد. ينظر: المقصور والممدود للقالي ١٤٨.
١١ هو نوع من العَدْو. ينظر: القاموس المحيط (م ر ط) ١/ ٩٢٦.
١٢ هي الدعوة العامَّة. ينظر: القاموس المحيط (ج ف ل) ٢/ ١٢٩٤.
١٣ الحاشية في: ١٧٦.
١٤ كذا في المخطوطة، والوجه: يُعْتَمى.