1485 · ص1486 · ج2
ومَنْ جعلها معاقِبةً لا بدلًا قال: كِلَويّ، كما يقول في: اسم: سِمَويّ، ومَنْ قال: اسْميّ قال: كِلْتَويّ، وكِلْتيّ، هذا ملخَّصٌ من "الاقْتِضاب" ١ لأبي محمَّدِ بنِ السِّيد رحمه الله تعالى ٢.
(خ ٢)
* قال قومٌ: إنما وجب حذف التاء؛ لشَبَهها بالياء، فلا ينبغي أن يجتمعا، وتشابُهُهما من وجوه:
الأول: أنهما زيادتان.
الثاني: أنهما خاصتان بالأسماء.
الثالثة ٣: وبالآخِر.
الرابع: وينتقل إليهما الإعراب.
الخامس: ويغيِّران المعنى.
السادس: ويجب لِمَا قبلَهما حركةٌ خاصة.
السابع: وقد يفرِّقان الواحدَ من الجنس، ومثالُه في الياء: رُوم، وزِنْج، ومَجُوس، ثم تَلحق الياءُ.
وقال غيرُهم: إن النسب يصيِّر الكلمةَ صفةً، فتلحقُها التاء، فإذا نسبت مؤنثًا لمؤنثٍ، فيجتمع تأنيثان في كلمة.
ويقع في تعليل بعضهم: أن المانع أن التاء لا تقع حشوًا، ولا تكون إلا محلَّ إعرابٍ، وقد يُرَدُّ بـ: مُسْلِمتان، وإنما امتَنع: مسلمات ٤؛ لِمَا ذكرنا من كراهته ٥ ٦.
١ ٢/ ٣٤٣، ٣٤٤.
٢ الحاشية في: ٣٦/ب.
٣ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: الثالث.
٤ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: مُسْلِمَتات.
٥ كذا في المخطوطة، والعبارة عند ياسين: لِما ذكرنا من كراهية اجتماع تأنيثين، فكأنّ هذا أشبه.
٦ الحاشية في: ١٧٦، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٤٤٧، ولم يعزها لابن هشام.