← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
1455 · ص1456 · ج2
واللام زيادة محرَّكة مفيدة للإلحاق، فلا وجهَ لإيجاب تخصيص إحداهما بالحذف دون الأخرى ١. * لم يذكر في هذا الكتاب "مَفَاعِيل"، وذكر أخاه، وهو "فَعَالِل" وشِبْهَه، وذكر الجميع في "العُمْدة" ٢ و"شرحها" ٣، فقال ما معناه: إنه لأمرين: أحدهما: اما ٤ حُذف منه حرفٌ غيرُ هاء التأنيث، وقُصِد التعويض منه، سواءٌ أكان ذلك الحرفُ أصليًّا، كلام: سَفَرْجَل، أو زائدًا، كميم: مُدَحْرِج، وأَخرج هاءَ التأنيث؛ لأنَّا إذا [جمعنا] ٥ دَحْرَجةً قلنا: دَحَارِج، ولم يَجُزِ التعويض عن الهاء. الثاني: ما اجتمعت فيه شروط: أحدها: أن يكون خماسيًّا أو أكثرَ، والأحسنُ: متجاوزًا للأربعة. الثاني: أن يكون هذا المتجاوز أربعةً من غير ما سبق ذكرُه. الثالث: أن يكون الحرف الرابع منه لِينًا، فخرج نحو: سَفَرْجَل، ودخل نحو: كَنَهْوَر ٦، مما تحرَّك فيه اللِينُ، وفِرْدَوْس، مما سكن فيه بعد حركةٍ غيرِ مجانسة، وعُصْفُور، مما هي بعد مجانسٍ ولا زيادةَ فيه غيرُها، ونحو: أُسْلُوب، ويَرْبُوع، ومِحْراب، وإِعْصار، وتِجْفاف ٧، ومِنْدِيل، وإِبْرِيق، ويَقْطِين، مما فيه زائدٌ غيرُها. الرابع: أن يكون زائدًا، فخرج نحو: مُخْتار، ومُنْقاد. الخامس: أن يكون غيرَ مدغمٍ فيه، فخرج نحو: مُصَوَّر، فيقال فيه: مَصَاوِر، لا:
١ الحاشية في: ١٦٨. ٢ ينظر: شرح عمدة الحافظ ٢/ ٢٨٢، ٢٨٣. ٣ شرح عمدة الحافظ ٢/ ٢٨٤ - ٢٨٧. ٤ كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: ما. ٥ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو عند ياسين، والسياق يقتضيه. ٦ هو الرجل الضخم، وقِطَع من السحاب كالجبال. ينظر: القاموس المحيط (ك ن هـ ر) ١/ ٦٥٦. ٧ هو آلة حرب تُلبس لتقي الإنسان والفَرَسَ. ينظر: القاموس المحيط (ج ف ف) ٢/ ١٠٦٤.