1448 · ص1449 · ج2
الهمزة؛ لِمَا ذكرنا.
السابع: أن لا يؤدِّيَ إلى بناءٍ لا نظيرَ له، بخلاف الزائد الآخر، وذلك كقولك في: اسْتِخْراج: تَخَارِيج، ولا تَقُلْ فيه: سَخَارِيج؛ لانتفاء "سَفَاعِيل"، وثبوتِ نحو: تَمَاثِيل.
ع: قالوا في: كَوَأْلَل ١: إن الواو واللام متكافئتان؛ لتحرُّكهما، وفي: عَفَنْجَج: إن الجيم أفضل من النون؛ لكونها مماثلةً للأصل، ولك أن تقول: إنما ذلك؛ لتحرُّكها وسكونِ النون، وإلا فقولوا في: كَوَأْلَل: إن اللام أفضل من الواو.
ولك أن تنازع أيضًا في: حُطَائِط، وتقول: لا أسلِّمُ أن المحذوف اللام ٢، بل المحذوف الهمزة ٣، ثم أُبدلت الألف همزةً؛ لوقوعها ثالثةً بعد ألف "مَفَاعِل"، كما في: رِسَالة ورَسَائِل ٤.
* من "خَصَائِص" ٥ أبي الفَتْح: قد يَغْلِبُ الزائدُ الأصلَ، كقولك: هذا قاضٍ، ومُصْطَفِيٌّ، ويَعِدُ، ويَزِنُ، وهذا أحدُ ما يدلُّ على اعتنائهم بالمعاني، ويدلُّ لأبي الحَسَن ٦ في قولهم ٧: إن المحذوف من: مَبِيع، ومَقُول إنما هو العين؛ من حيث كانت الواو دليلَ اسمِ المفعول.
وقال الشاعر ٨:
بَنِي عَقِيلٍ مَاذِهِ الخناقق ٩
١ هو القصير. ينظر: القاموس المحيط (ك أ ل) ٢/ ١٣٨٩.
٢ كذا في المخطوطة، ولعل الصواب ما عند ياسين: الألف.
٣ في المخطوطة: «الهمزةم بل المحذوف اللامم»، دلالةً على أن الصواب بالتقديم والتأخير.
٤ الحاشية في: ١٦٧، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٤٢٠، ٤٢١.
٥ ٢/ ٤٧٩ - ٤٨٢.
٦ ينظر: المقتضب ١/ ١٠٠، والأصول ٣/ ٢٨٣، والمنصف ١/ ٢٨٧.
٧ كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: قوله.
٨ لم أقف على تسميته.
٩ كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: الخَنَافِقُ.