1442 · ص1443 · ج2
أَتَانِي وَعِيدُ الحُوصِ مِنْ آلِ جَعْفَرٍ ... فَيَا ... ١ الأَحَاوِصَا ٢
وفي التنزيل: {إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا} ٣، وقالوا: أَفْكَل ٤ وأَفَاكِل.
ع: وليُنْظَرْ أيضًا في "فَعْلان" و"فُعْلان" ٥، نحو: عُثْمان، وسَلْمان؛ فإنها لا تُجمع على "فَعَالِين"، وهو مشبَّهٌ بـ"فَعَالِل".
وقد حكى كـ ٦ في: شَعْبان: شَعَابِين، قال النَّحَّاسُ ٧: وهو خطأٌ عند س ٨، لا يجوز عنده في: عُثْمان: عَثَامِين، ولو جاز هذا لجاز في التصغير: عُثَيْمِين، قال: وهذا إنما يكون عندنا في "فِعْلان"، نحو: سِرْحان وسَرَاحِين.
ع: فأما: مُصْران ومَصَارِين فنصَّ سِيبَوَيْهِ ٩ على أنه لا يُلتفت إليه، يعني: لشذوذه، وقالوا شاذًّا: مَشَابِه في: شَبَه، ومَلَامِح في: لَمْحة ١٠.
* [«الاخِرَ انْفِ»]: وإنما اختصَّ الحذف بالآخر؛ لأنه الذي يُرْتَدَع عنده، وكلامُ س ١١ في ذلك معروف، وبهذا استَدْلَلْنا على صحة قول الخَلِيل ١٢: إن المحذوف من
١ موضع النقط مقدار أربع كلمات أو خمس بيِّض لها في المخطوطة.
٢ بيت من الطويل، وتتمة عجزه:
... فيا عبدَ عمرٍو لو نهيتَ الأَحاوصا
ينظر: الديوان ١٤٩، وإصلاح المنطق ٢٨١، وجمهرة اللغة ١/ ٥٤٤، والحلبيات ٢٨٥، والمحكم ٣/ ٤٧٥، وشرح جمل الزجاجي ٢/ ٢١١، وخزانة الأدب ١/ ١٨٣.
٣ هود ٢٧.
٤ هو الرِّعْدة. ينظر: القاموس المحيط (ف ك ل) ٢/ ١٣٧٨.
٥ كذا في المخطوطة مضبوطًا بتقديم المفتوح الفاء على المضمومها، عكس المثالين الآتيين.
٦ حكاه قطرب في الأزمنة ٤٥، ٤٦ عن عيسى بن عمر ويونس، وينظر: المحكم ١/ ٣٨٤.
٧ عمدة الكُتَّاب ١٠٠، ١٠١.
٨ الكتاب ٣/ ٤٠٦.
٩ الكتاب ٣/ ٤٠٦.
١٠ الحاشية في: ٣٥/ب.
١١ الكتاب ٣/ ٤٤٨، ٤٤٩.
١٢ ينظر: الكتاب ٣/ ٥٤٩.