1437 · ص1438 · ج2
الْقَوَاعِدَ} ١، و"من البيت" حالٌ منها، أو متعلِّق بـ"يرفع" على أنه مفعول به، أي: من أرض البيت، وأما: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ} ٢ فجمعُ: قاعِد ٣.
وبِفَعائلَ اجمعن فَُِعاله ... وشِبْهَه ذا تاء او مُزاله
(خ ٢)
* خصَّص ذلك في "شرح الغاية" ٤ بخمسة أوزان: ١: عِمَامة، ورِسَالة. ٢: صَحِيفة. ٣: ذُؤَابة. ٤: حَلُوبة. ٥: سَحَابة ٥ ٦.
* في "الكَشَّاف" ٧ في قوله تعالى: {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ} ٨ ما نصُّه: فإن قلت: كيف جمع "اليَتِيم" -وهو "فَعِيل"، كـ: مَرِيض- على: يَتَامى؟
قلت: فيه وجهان:
أحدهما: أن يُجمع على: يَتْمى، كـ: أَسْرى؛ لأن اليُتْم من وادي الآفات والأوجاع، ثم يُجمع "فَعْلى" على "فَعَالَى"، كـ: أَسَارى.
والثاني: أن يُجمع على "فَعَائِل"؛ لجَرْي "اليَتِيم" مَجرى الاسم، نحو: صاحِب،
١ البقرة ١٢٧، وتمامها: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}.
٢ النور ٦٠.
٣ الحاشية في: ١٦٤.
٤ النكت الحسان في شرح غاية الإحسان ٢١٠.
٥ كذا في المخطوطة، بذكر ستة أمثلة لخمسة أوزان، وهي في مطبوعة شرح الغاية خمسة أمثلة: عمامة، ورسالة، وصحيفة، وذُؤابة، وحَلُوبة، وأظن "عِمَامة" تصحيفًا عن: غَمَامة؛ لأن قوله: "رِسَالة" يغني عنه، ولأنه لم يذكر من بين خمسة الأوزان مثالًا لـ"فَعَالة"؛ لذا زاد ابن هشام هنا: سَحَابة، وقد ذكر في شرح الغاية قبل ذلك وزن "فَعَال" مذكرًا ومؤنثًا بلا تاء مع بقية الأوزان.
٦ الحاشية في: ١٦٥.
٧ ١/ ٤٦٣.
٨ النساء ٢.