← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
1401 · ص1402 · ج2
ع: ولأنه ليس صفةً ١. * أجاز الفارسيُّ في "التَّذْكِرة" ٢ في: {إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً} ٣ أن يكون "تُقَاة" حالًا جمعًا لـ: تَقِيّ، كـ: كَمِيّ وكُمَاة، قال: وهذه الحال مثلُها في قوله ٤: كَفَى بِالنَّأْيِ مِنْ أَسْمَاءَ كَافِ ٥ ٦ * قولُه: «وشَاعَ» بعد قوله في أَخِيه: «ذو اطِّرادٍ» يُؤْذِن بعدم الاطراد، وفي عبارة ابنِه ٧ أنه مطرد، وهو ظاهرُ قولِه في "التَّسْهِيل" ٨: ومنها: "فَعَلة" لـ"فاعِل" وصفًا مذكرًا صحيحَ اللام. فلْيُنْظَرْ في: ضارِب، وعاقِل، وقاتِل، وقائِم، وذاهِب، وعالِم، ونحوِ ذلك مما لا يطرد، لا نكاد نَجِدُ فيها في الاستعمال "فَعَلة" ٩. * قولُه: «نحو: كامِلٍ وكَمَله»: كان الأصلح أن يمثِّل بنحو: كاذِب، وكاتِب، مما يختص بالعاقل؛ لتُوجَد خصوصيةُ المثال، لولا ما اعترضه من إصلاح القافية. وفي "التَّسْهِيل" ١٠: ويقِلُّ فيما لا يعقل. نحو: ناغِق ونَغَقة، وهي الغِرْبان ١١.
١ الحاشية في: ١٥٨. ٢ لم أقف عليه في مختار التذكرة، ولا في غيره من كتبه التي بين يدي. ٣ آل عمران ٢٨. ٤ هو بشر بن أبي خازم. ٥ صدر بيت من الوافر، تقدَّم في باب الحال. ٦ الحاشية في: ١٥٨. ٧ شرح الألفية ٥٥٠. ٨ ٢٧٤. ٩ الحاشية في: ١٥٩، ونقل معناها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٤٠٦. ١٠ ٢٧٤. ١١ ينظر: جمهرة اللغة ٢/ ٩٦٠، وتهذيب اللغة ٨/ ٣٧.