1401 · ص1402 · ج2
ع: ولأنه ليس صفةً ١.
* أجاز الفارسيُّ في "التَّذْكِرة" ٢ في: {إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً} ٣ أن يكون "تُقَاة" حالًا جمعًا لـ: تَقِيّ، كـ: كَمِيّ وكُمَاة، قال: وهذه الحال مثلُها في قوله ٤:
كَفَى بِالنَّأْيِ مِنْ أَسْمَاءَ كَافِ ٥ ٦
* قولُه: «وشَاعَ» بعد قوله في أَخِيه: «ذو اطِّرادٍ» يُؤْذِن بعدم الاطراد، وفي عبارة ابنِه ٧ أنه مطرد، وهو ظاهرُ قولِه في "التَّسْهِيل" ٨: ومنها: "فَعَلة" لـ"فاعِل" وصفًا مذكرًا صحيحَ اللام.
فلْيُنْظَرْ في: ضارِب، وعاقِل، وقاتِل، وقائِم، وذاهِب، وعالِم، ونحوِ ذلك مما لا يطرد، لا نكاد نَجِدُ فيها في الاستعمال "فَعَلة" ٩.
* قولُه: «نحو: كامِلٍ وكَمَله»: كان الأصلح أن يمثِّل بنحو: كاذِب، وكاتِب، مما يختص بالعاقل؛ لتُوجَد خصوصيةُ المثال، لولا ما اعترضه من إصلاح القافية.
وفي "التَّسْهِيل" ١٠: ويقِلُّ فيما لا يعقل.
نحو: ناغِق ونَغَقة، وهي الغِرْبان ١١.
١ الحاشية في: ١٥٨.
٢ لم أقف عليه في مختار التذكرة، ولا في غيره من كتبه التي بين يدي.
٣ آل عمران ٢٨.
٤ هو بشر بن أبي خازم.
٥ صدر بيت من الوافر، تقدَّم في باب الحال.
٦ الحاشية في: ١٥٨.
٧ شرح الألفية ٥٥٠.
٨ ٢٧٤.
٩ الحاشية في: ١٥٩، ونقل معناها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٤٠٦.
١٠ ٢٧٤.
١١ ينظر: جمهرة اللغة ٢/ ٩٦٠، وتهذيب اللغة ٨/ ٣٧.