1400 · ص1401 · ج2
العُرَواء -وهي الحُمَّى- برِعْدَةٍ ١، ويقال منه: عُرِي الرجل، فهو مَعْروّ، والجمع: مَعْرُوُّون، لا: عُرَاة ٢.
* [«في نحو: رامٍ»]: الزَّمَخْشَريُّ ٣: وأما "الرِّعَاءُ" بالكسر فقياسٌ، كـ: صِيَام، وقِيَام. انتهى.
أبو حَيَّانَ ٤: ليس بقياسٍ؛ لأنه جمعُ: راعٍ، وقياس "فاعِل" الصفةِ التي للعاقل أن يكسَّر على "فُعَلة"، كـ: قاضٍ وقُضَاة، وما سوى جمعِه هذا فليس بقياس ٥.
(خ ٢)
* [«في نحو: رامٍ»]: اشترط ابنُه ٦: الصفةَ، والوزنَ، والعقلَ، واعتلالَ اللام، وكذا في "التَّسْهِيل" ٧، فكان ينبغي أن يمثِّل بـ: قاضٍ ونحوِه مما يختصُّ بالعاقل، فأما: رامٍ فالرَّمْيُ لا يختص بالعاقل، قال الله سبحانه: {تَرْمِي بِشَرَرٍ} ٨.
ونَدَر في نحو: عرّى ٩، وعُرْيان، وعَدُوّ، وهادِر، وهو الرجل الذي لا يُعتَدُّ به ١٠، ورَذِيّ، وهو البعير المهزول ١١، وباز ١٢، في "شرح الكافِية" ١٣: لأنه لا يعقل.
١ ينظر: الجيم ٣/ ٢٦٠، وتهذيب اللغة ٣/ ٩٨.
٢ الحاشية في: ٣٤/ب.
٣ الكشاف ٣/ ٤٠١.
٤ البحر المحيط ٨/ ٢٩٧.
٥ الحاشية في: ٣٤/ب.
٦ شرح الألفية ٥٥٠.
٧ ٢٧٤.
٨ المرسلات ٣٢.
٩ كذا في المخطوطة مضبوطًا، والصواب ما في التسهيل ٢٧٥ - وهذه الفقرة منه-: غَوِيّ.
١٠ ينظر: تهذيب اللغة ٦/ ١٠٧، والمحكم ٤/ ٢٥٣، ٢٥٤.
١١ ينظر: العين ٨/ ١٩٦، والصحاح (ر ذ ي) ٦/ ٢٣٥٦.
١٢ هو نوع من الصقور. ينظر: القاموس المحيط (ب ز ي) ٢/ ١٦٥٨.
١٣ شرح الكافية الشافية ٤/ ١٨٥٣.