1290 · ص1291 · ج2
ع: يُبطِله: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ} ١، وقولُه: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا} ٢، إن لم يُجعل معطوفًا، قال الشاعر ٣:
أَلَمْ تَسْأَلْ فَتُخْبِرَكَ الرُّسُومُ ٤ ٥
والواوُ كالفا إن تُفد مفهومَ مع ... كلا تَكُنْ جَلْدًا وتُظْهِرَ الجزَع
وبعد غَيرِ النفي جَزْما اعتَمِد ... إِن تَسْقُطِ الْفا والجزاءُ قد قُصِد
(خ ١)
* قولُه: «والجزاءُ قد قُصِد» احترازٌ من ثلاثة ٦ مسائلَ:
الأولى: أن تَستأنف: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ} ٧، إن لم تُجعل الجملةُ حالًا ولا صفةً، والأحسنُ في التمثيل: لا تأكلْ أموالَ الناس يؤذي ذلك فاعلَه عند الله.
الثانية: أن تجعله صفةً، نحو: {فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي} ٨؛ لأن الجمل بعد النكرة صفاتٌ.
والثالثة: أن تكون الجملة ٩ حالًا، أنشد س ١٠:
١ الحج ٤٦.
٢ يوسف ١٠٩، وغافر ٨٢، ومحمد ١٠.
٣ هو البُرْج بن مُسْهِر الطائي.
٤ صدر بيت من الوافر، وعجزه:
... على فِرْتاجَ، والطَّلَلُ القديمُ
ينظر: الكتاب ٣/ ٣٤، وشرح أبياته لابن السيرافي ٢/ ١٤٩، والمحكم ٧/ ٥٩٣.
٥ الحاشية في: ٣٠/أ.
٦ كذا في المخطوطة، والوجه: ثلاث.
٧ التوبة ١٠٣.
٨ مريم ٥، ٦.
٩ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
١٠ الكتاب ٣/ ٩٩.