1289 · ص1290 · ج2
* قولُه: «وانصِبِ المُسْتقبَلا»: نحو: {حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى} ١.
وبَقِي عليه: أو المؤوَّل به؛ حتى يدخلَ: {حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ} ٢ ٣.
وبعدَ فا جوابِ نفيٍ أَو طلب ... مَخْضَين ٤ أَنْ وسَتْره حتم نَصَبْ
(خ ١)
* قولُه: «وبعد "فا" جوابِ نفيٍ» البيتَ: ليس من النصب في جواب الاستفهام: {أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ} ٥؛ لأنه لا يصح أن يقدّر: أيكونُ عجزٌ مني فمواراةٌ؛ لأنه إذا اتفق حصولُ العجز لم يحصل ٦ المواراةُ، والزَّمَخْشَريُّ ٧ غَلِطَ في ذلك، فجعل "أُوَاريَ" جوابًا للاستفهام، وإنما هو عطفٌ على "أكونَ" ٨.
* كَتَبَ الشَّلَوْبِينُ ٩ على "المفصَّل" ١٠: قال ابنُ جِنِّي ١١: إذا كانت الهمزة للتقرير امتَنع النصب بالفاء في جوابه، والجزمُ بغير الفاء؛ لأنه ضربٌ من الخبر، قال: أَلَا ترى أنك إذا قلت: ألستَ صاحِبَنَا فنكرمُك؟ كان في معنى: أنت صاحبُنا؟
١ طه ٩١.
٢ البقرة ٢١٤.
٣ الحاشية في: ٢٩/ب.
٤ كذا في المخطوطة بالخاء المعجمة، وهي في نسخ الألفية العالية التي اعتمدها محققها بالحاء المهملة. ينظر: الألفية ١٥٢، البيت ٦٨٧.
٥ المائدة ٣١.
٦ كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: تحصل.
٧ الكشاف ١/ ٦٢٦.
٨ الحاشية في: ٢٩/ب.
٩ حواشي المفصل ٥٠٩.
١٠ ٢٩٤.
١١ الخصائص ٢/ ٤٦٥.