1230 · ص1231 · ج2
طلبًا، وثاني عشرَ كذلك، وهو اقتضاؤه وَعْدًا، وثالثَ عشرَ كذلك، وهو اقتضاؤه وَعِيدًا، ورابعَ عشرَ منفصلٌ عنه، وهو إسنادُه إلى متوقَّعٍ، وخامسَ عشرَ كذلك: إعمالُه في ظرفٍ مستقبلٍ، وسادسَ عشرَ كذلك، وهو إعمالُ ظرفٍ مستقبلٍ فيه، وتمامُ خمسةٍ وعشرين، وهي أسماء الشرط، وسادسٌ وعشرون، وهو تقدُّمُ أدواتِ الاستفهام عليه، نحو: هل تقوم؟ ومتى تقوم؟ ١
* قولُه: «ذا طَلَبٍ»: ش غ ٢: نحو: أتقومَنَّ؟ و: أيَّ رجلٍ تضربَنَّ؟ و: كيف تقومَنَّ؟ وقد منع بعضهم لحاقَها في الاستفهام عن الاسم، والصحيحُ جوازه، وقد منعه بعضهم ٣.
*
يَا أَيُّهَا القَلْبُ هَلْ تَنْهَاكَ مَوْعِظَةٌ ... أَوْ يُحْدِثًا لَكَ طُولُ الدَّهْرِ نِسْيَانَا؟ ٤
وكان بِلَالٌ ٥ إذا أَقْلَعَتْ ٦ عنه يَرْتَجِزُ، يرفع عَقِيرتَه، فيقول:
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ؟ ... لا
١ الحاشية في: ١٤٣.
٢ النكت الحسان في شرح غاية الإحسان ٢٠٣.
٣ الحاشية في: ١٤٣.
٤ بيت من البسيط، لسوَّار بن المضرِّب السَّعْدي. الشاهد: توكيد الفعل "يحدث" بالنون الخفيفة واقعًا في طلبٍ، وهو الاستفهام، وكُتب بالألف مراعاةً للوقف. ينظر: شرح الحماسة للمرزوقي ٢/ ١٣٦١.
٥ هو ابن رَبَاح الحَبَشي، أبو عبدالله، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحد السابقين في الإسلام، شهد بدرًا وما بعدها، توفي سنة ٢٠، وقيل غير ذلك. ينظر: الاستيعاب ١/ ١٧٩، والإصابة ١/ ٤٥٥.
٦ أي: الحُمَّى.