1111 · ص1112 · ج2
(خ ٢)
* {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ} ١: فا ٢: يجوز كون "ذلك" الثانيةِ بدلًا من الأولى، ولا يجوز في "بما عَصَوا" إبدالُه من "بأنهم كانوا يكفرون"؛ لأن "بما عَصَوا" أعمُّ.
فا ٣: يجوز في: {أَمَنَةً نُعَاسًا} ٤ كونُ الثاني بدلًا أو مفعولًا به، والأَمَنَةُ مفعولٌ له، أي: أنزل الأَمَنَةَ نعاسًا، ويجوز العكسُ، أي: أنزل النعاسَ أَمَنَةً ٥.
ومن ضميرِ الحاضِرَ ٦ الظاهرَ لا ... تُبدِلْهُ إِلّا ما إِحَاطَةً جَلَا
(خ ١)
* أجاز الكوفيون ٧ والأَخْفَشُ ٨ ذلك دون شرطٍ، قال ٩:
بِكُمْ قُرَيْشٍ كُفِينَا كُلَّ مُعْضَلَةٍ ١٠ ... وَأَمَّ نَهْجَ الهُدَى مَنْ كَانَ ضِلِّيلَا ١١
١ البقرة ٦١، وتمامها: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ}.
٢ الظاهر من إطلاقه هذا الرمز أن يريد به الفارسي، ولم أقف على كلامه، وهو في: جواهر القرآن للباقولي (إعراب القرآن المنسوب للزجاج) ٢/ ٥٨٩.
٣ لم أقف على كلامه.
٤ آل عمران ١٥٤.
٥ الحاشية في: ١٢٠.
٦ كذا في المخطوطة، ولعله سهو، والصواب ما في نسخ الألفية العالية: الحاضِرِ. ينظر: الألفية ١٣٩، البيت ٥٦٩.
٧ ينظر: شرح جمل الزجاجي ١/ ٢٩٠، وشرح التسهيل ٣/ ٣٣٤، والتذييل والتكميل ١٣/ ٢٢.
٨ معاني القرآن ١/ ٢٩٣.
٩ لم أقف له على نسبة.
١٠ كذا في المخطوطة مضبوطًا.
١١ بيت من البسيط. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٣٣٥، والتذييل والتكميل ١٣/ ٢٢.