1049 · ص1050 · ج2
وتقديمُ المعطوفِ عليها غيرِ المجرور؛ لأجل الضرورة ١.
* {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ * وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ} ٢، وفي مكان آخَرَ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ} ٣ ٤.
وثم للترتيب بانفصال ... والفاء للترتيب باتصال
(خ ١)
* [«والفاء للترتيب»]: خلافًا للفَرَّاء ٥ في فعلَيْن أحدُهما سببٌ في الآخر ٦، قال: تقول: أحسنتَ إليَّ فأعطيتني، وبالعكس، وإن كان الإحسان وقع بعد الإعطاء، والإعطاءُ سببَه.
وللجَرْميِّ ٧ في الأماكن، قال: يجوز: عَفَتْ دارُ فلانةَ فدارُ فلانةَ، ونزل المطرُ مكانَ كذا فمكانَ كذا، وإن كان الأمر بالعكس، أو في وقت واحد.
ولطائفةٍ من كـ ٨ في إطلاق القول بأنها بمنزلة الواو.
لهم: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ} ٩، {أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا} ١٠.
١ الحاشية في: ١١٢.
٢ الرحمن ١٤، ١٥.
٣ الحجر ٢٦، ٢٧.
٤ الحاشية في: ١١٢.
٥ ينظر: إيضاح الوقف والابتداء ٥١٤، وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ٦/ ٧٣، ٧٤، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٢٢٨.
٦ ومثله في معاني القرآن ١/ ٣٧١ في الفعلين اللذين يقعان في وقت واحد.
٧ ينظر: شرح جمل الزجاجي ١/ ٢٢٩، والتذييل والتكميل ١٣/ ٨٣، وارتشاف الضرب ٤/ ١٩٨٥.
٨ ينظر: شرح جمل الزجاجي ١/ ٢٢٩.
٩ النحل ٩٨.
١٠ الأعراف ٤.