← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
1049 · ص1050 · ج2
وتقديمُ المعطوفِ عليها غيرِ المجرور؛ لأجل الضرورة ١. * {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ * وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ} ٢، وفي مكان آخَرَ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ} ٣ ٤. وثم للترتيب بانفصال ... والفاء للترتيب باتصال (خ ١) * [«والفاء للترتيب»]: خلافًا للفَرَّاء ٥ في فعلَيْن أحدُهما سببٌ في الآخر ٦، قال: تقول: أحسنتَ إليَّ فأعطيتني، وبالعكس، وإن كان الإحسان وقع بعد الإعطاء، والإعطاءُ سببَه. وللجَرْميِّ ٧ في الأماكن، قال: يجوز: عَفَتْ دارُ فلانةَ فدارُ فلانةَ، ونزل المطرُ مكانَ كذا فمكانَ كذا، وإن كان الأمر بالعكس، أو في وقت واحد. ولطائفةٍ من كـ ٨ في إطلاق القول بأنها بمنزلة الواو. لهم: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ} ٩، {أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا} ١٠.
١ الحاشية في: ١١٢. ٢ الرحمن ١٤، ١٥. ٣ الحجر ٢٦، ٢٧. ٤ الحاشية في: ١١٢. ٥ ينظر: إيضاح الوقف والابتداء ٥١٤، وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ٦/ ٧٣، ٧٤، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٢٢٨. ٦ ومثله في معاني القرآن ١/ ٣٧١ في الفعلين اللذين يقعان في وقت واحد. ٧ ينظر: شرح جمل الزجاجي ١/ ٢٢٩، والتذييل والتكميل ١٣/ ٨٣، وارتشاف الضرب ٤/ ١٩٨٥. ٨ ينظر: شرح جمل الزجاجي ١/ ٢٢٩. ٩ النحل ٩٨. ١٠ الأعراف ٤.