953 · ص956 · ج2
واختصها بالطيبين لطيبها … واختارها ودعا إلى سكناها
لا كالمدينة منزل وكفى لها … شرفا حلول محمد بفناها
حظيت بهجرة خير من وطيء الثرى … وأجلهم قدرا فكيف تراها
/كل البلاد إذا ذكرن كأحرف … في اسم المدينة خلت معناها
حاشا مسمى القدس فهي قريبة … منها ومكة إنها إياها
لا فرق إلا أن ثم لطيفة … مهما بدت يجلو الظلام سناها
جزم الجميع بأن خير الأرض ما … قد حاط ذات المصطفى وحواها
ونعم لقد صدقوا بساكنها علت … كالنفس حين زكت زكا مأواها
وبهذه ظهرت مزية طيبة … فغدت وكل الفضل في مغناها