← المكتبة ▭▭ صفحتان
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
المرجاني البلدان والرحلات 770 هـ
A− A+
524 · ص527 · ج1
أبوابه ستة على ما كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: باب عاتكة، والباب الذي يليه، وباب مروان، وبان النبي صلى الله عليه وسلم، وبابين في آخره». قال عبد الرحمن بن سفينة ١: «رأيت القصّة تحمل إلى عثمان رضي الله عنه وهو يبني المسجد من بطن نخل» ٢. والقصّة: الجص، وهو الجبس ٣. الفصل الحادي والعشرون في ذكر زيادة الوليد بن عبد الملك بن مروان وذلك أنه لما استعمل عمر بن عبد العزيز على المدينة ٤ الشريفة، أمره بالزيادة في المسجد [وبنيانه،] ٥ فاشترى عمر ما حوله من المشرق والمغرب والشام، ومن أبى أن يبيع هدم عليه، ووضع له الثمن، فلما صار إلى القبلة قال له [عبيد الله بن] ٦ عبد الله بن عمر: لسنا نبيع هذا، هو من حق حفصة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسكنها، فلما كثر الكلام بينهما قال له عمر بن
١ في الأصل «عبد الله بن سفينة»، وما أثبتناه من الدرة الثمينة ٢/ ٣٧١. وعبد الرحمن بن سفينة ورد ذكره في الجرح وأنه صلى مع عثمان بن عفان. انظر: ابن أبي حاتم: الجرح ٥/ ٢٤٠. ٢ قول ابن سفينة كذا ورد عند ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٧١، والسمهودي في وفاء الوفاء ص ٥٠٤. ٣ القصة: بفتح القاف وتشديد الصاد مفتوحة، هي الجص بلغة أهل الحجاز، وسمي موضع قرب المدينة بذي القصة، لأنه كان به قصة أي جبس. انظر: ياقوت: معجم البلدان ٤/ ٣٦٦، ابن حجر: فتح الباري ١/ ٥٤٠. ٤ تولى عمر بن عبد العزيز إمارة المدينة المنورة في ربيع الأول سنة ٨٧ هـ‍. انظر: الطبري: تاريخ الرسل ٦/ ٤٢٧، ابن الجوزي: المنتظم ٦/ ٢٧٨. ٥ سقط من الأصل والاضافة من (ط) والدرة الثمينة ٢/ ٣٧٢. ٦ سقط من الأصل والاضافة من (ط) والدرة الثمينة ٢/ ٣٧٢.