← المكتبة ▭▭ 2 pages
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
المرجاني البلدان والرحلات 770 هـ
A− A+
260 · ص263 · ج1
الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي، صلى الله عليه وسلم وفضل جبل أحد، وفضل الشهداء عنده وفيه خمسة فصول: الفصل الأول ما جاء في وادي العقيق ١ وفضله روى البخاري في صحيحه ٢، حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم بوادي العقيق يقول: «أتاني الليلة آت من ربي عز وجل فقال: صل في هذا الوادي المبارك وقل: عمرة في حجّة». وكان عبد الله بن عمر ينيخ بالوادي يتحرى معّرس رسول الله، صلى الله عليه وسلم ويقول: «هو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي بينه وبين الطريق وسط من ذلك ٣.
١ العقيق: بفتح العين وكسر القاف، اسم لكل مسيل ماء شقه السيل في الأرض فأنهره ووسعه، وهو علم لواد عظيم عليه أموال المدينة على ثلاثة أميال منها. انظر: ياقوت: معجم البلدان ٤/ ١٣٩، الفيروز ابادي: المغانم ص ٢٦٦، السمهودي: وفاء الوفا ص ١٠٣٩. ٢ أخرجه البخاري في كتاب الحج باب قول النبي صلى الله عليه وسلم «العقيق واد مبارك» عن عمر برقم (١٥٣٤) ٢/ ١٧٦، وأحمد في المسند ١/ ٢٤ عن عمر، وأبو داود في سننه برقم (١٨٠٠) ٢/ ١٥٩ عن عمر، وابن شبة في تاريخ المدينة ١/ ١٤٦ عن عمر، وابن النجار في الدرة الثمينة ٢/ ٣٣٩ عن عمر. ٣ كذا ورد عند ابن النجار في الدرة الثمينة ٢/ ٣٣٩، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٨١، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٤١).
→ prev 260 / 1094 next ←