380 · ص383 · ج1
العرب: هود، وصالح، وإسماعيل، وشعيب، ومحمد صلوات الله عليهم وسلامه.
فأولوا العزم من الرسل: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى عليهم السلام، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ١.
تنبيه على عظيم قدر نبينا صلى الله عليه وسلم:
قال المفسرون في قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ} ٢ الآية إن الله أخذ الميثاق بالوحي فلم يبعث [نبيا] ٣ إلا ذكر له محمدا صلى الله عليه وسلم ونعته وأخذ عليه ميثاقه أنه إن أدركه ليؤمنن به ولينصرنه وليأخذ العهد بذلك على قومه ٤.
قال محمد بن السائب: كل نبي ذكر في القرآن فهو من ولد إبراهيم غير إدريس، ونوح، ولوط، وهود، وصالح [عليهم السلام] ٥.
والنبوة:
في اللغة - من همزه - مأخوذة من النبأ/وهو الخبر، وقد لا يهمز على هذا التأويل، أو يكون منبأ بما أطلعه الله عليه ٦.
وهو عند من لا يهمز من: النبوة، وهو ما ارتفع من الأرض، معناه
١ انظر: الطبري: تاريخ الرسل ١/ ١٧١، الماوردي: أعلام النبوة ص ٥٢، ابن الجوزي: تلقيح فهوم ص ٣، ابن كثير: البداية ١/ ١١٢.
٢ سورة آل عمران آية (٨١).
٣ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٤ كذا ورد عند القرطبي في الجامع ٤/ ١٢٤، والقاضي عياض في السفا ١/ ٢٨.
٥ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٦ كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا ١/ ١٦٠، والماوردي في أعلام النبوة ص ٣٨.