← المكتبة ▭▭ 2 pages
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
المرجاني البلدان والرحلات 770 هـ
A− A+
93 · ص96 · ج1
الباب الأول في ذكر حد قطر المدينة الشريفة من حدود أقطار الأقاليم السبعة ١ وذكر أسمائها وأول ساكنيها وفيه سبعة فصول: الفصل الأول في ذكر حد قطر المدينة الشريفة من حدود أقطار الأرض اعلم أن الله تعالى خلق العالم في ستة أيام، ابتداؤها يوم الأحد /والإثنين، لقوله [تعالى] ٢ {أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ} ٣ وخلق الجبال يوم الثلاثاء، والماء والشجر يوم الأربعاء، والسماء يوم الخميس، والشمس والقمر والنجوم والملائكة وآدم يوم الجمعة ٤، ولذلك سمي الجمعة، لأنه جمع فيه خلق كل شيء ٥. قاله
١ قسم الحكماء الأرض إلى سبعة أقسام دعوها: الأقاليم، وجعلوا لكل إقليم منها أحد الكواكب السبعة، وأورد المسعودي وياقوت الصور البيانية بالرسم والكتابة لهذه الأقاليم. انظر: المسعودي: مروج الذهب ١/ ٧٥ - ٧٦، ياقوت: معجم البلدان ١/ ٢٥ - ٣٢، ابن الجوزي: المنتظم ١/ ١٣١ - ١٣٣. ٢ سقط من الأصل والإضافة من (ط). ٣ سورة فصلت آية (٩). ٤ أخرجه الطبري في تفسيره ٢٤/ ٩٤ بلفظه عن ابن عباس مرفوعا، وفي تاريخه ١/ ٤٤ عن أبي سعيد، وذكره السيوطي في الدر المنثور ٧/ ٣١٤ وعزاه للطبري من حديث ابن عباس. ٥ أخرجه الطبري في تاريخه ١/ ٤٣،٤٥ وأورد اختلاف السلف في اليوم الذي ابتدأ الله تعالى فيه خلق السموات والأرض وختم الأقوال بقوله «وأولى الأقوال عندي بالصواب قول من قال: اليوم الذي ابتدأ الله تعالى ذكره فيه خلق السموات والأرض يوم الأحد لإجماع السلف من أهل العلم» وانظر آراء العلماء حول هذه القضية في: المسعودي: مروج الذهب ١/ ٥٢، ابن الجوزي: المنتظم ١/ ١٢٣، والمدهش ص ٥٧، ابن كثير: البداية ١/ ١٣، السيوطي: الدر المنثور ٧/ ٣١٤.
→ prev 93 / 1094 next ←