← المكتبة ▭▭ 2 pages
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
المرجاني البلدان والرحلات 770 هـ
A− A+
916 · ص919 · ج2
{أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً} ١، والدعاء: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} ٢، والعبادة: {أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ} ٣، والقراءة: {وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ} ٤، وموضع الصلاة: {وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ} ٥، والمغفرة: {إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} ٦، والإستغفار: وهو معنى صلاة الملائكة، وصلاة الجمعة: {إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ} ٧. وأما التسليم الذي أمر الله تعالى به عباده: قال القاضي أبو بكر بن بكير: لما نزلت الآية ٨ أمر الله تعالى أصحابه أن يسلموا عليه، وكذلك من بعدهم أمروا أن يسلموا على النبي صلى الله عليه وسلم عند حضورهم قبره وعند ذكره وفي معنى السلام [عليه] ٩ ثلاثة وجوه: أحدها: السلامة لك ومعك، الثاني: أي السلام على حفظك ورعايتك متول له وكفيل به، ويكون هنا السلام اسم الله، الثالث: بمعنى المسالمة له والانقياد ١٠. قال الماوردي: قوله: {وَسَلِّمُوا:} أي سلموا الأمر بالطاعة له تسليما، وهو الذي ذهب إليه ابن المسيب، وقيل: سلموا عليه بالدعاء تسليما أي
١ سورة التوبة آية (٨٤). ٢ سورة التوبة آية (١٠٣). ٣ سورة هود آية (٨٧). ٤ سورة الإسراء آية (١١٠). ٥ سورة الحج آية (٤٠). ٦ سورة الأحزاب آية (٥٦). ٧ سورة الجمعة آية (٩).
→ prev 916 / 1094 next ←