625 · ص628 · ج1
أنه مر بوادي الأزرق فقال: أي واد [هذا؟ قالوا: هذا] ١ وادي الأزرق، قال: كأني انظر إلى موسى عليه السلام هابطا من الثنية وله جؤار إلى الله بالتلبية، ثم أتى على ثنية هرشي، فقال: كأني انظر إلى يونس بن متى عليه السلام على ناقة جعدة عليه جبة من صوف خطام ناقته خلبة مارا بهذا الوادي ملبيا» ٢. الخلبة: الليف.
وقد ذكر البخاري وغيره عدة [مساجد] ٣ في أماكن معروفة، لكن المساجد [التي صلى فيها] ٤ اليوم لا تعرف ٥.
[فمنها: مسجد الرويثة] ٦:
على يمين الطريق المذكورة، تجده حين تفضي من أكمة [دون] ٧ الرويثة ٨ بميلين، تحت صخرة ضخمة قد انكسر أعلاها، فانثنى في جوفها، وهي قائمة على ساق والرويثة معروفة والمسجد غير معروف ٩.
١ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٢ حديث ابن عباس: أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الايمان باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السموات برقم (٢٦٨) ١/ ١٥٢، وأحمد في المسند ١/ ٢١٥، وابن ماجة في سننه ٢/ ٩٦٥، والحاكم في المستدرك ٢/ ٣٤٣.
٣ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٤ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٥ أوردها البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب المساجد التي على طريق المدينة بأرقام (٤٨٣ - ٤٩٢) ١/ ١٤١، وذكرها المطري في التعريف ص ٧٣، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٠.
٦ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٧ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٨ الرويثة: بالضم وفتح الواو وسكون المثناة تحت وفتح المثلثة، منهل بين مكة والمدينة على ليلتين من المدينة.
انظر: الفيروز ابادي: المغانم ص ١٦٥، السمهودي: وفاء الوفا ص ١٢٢٤.
٩ كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٣، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٠، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠١٢.