← المكتبة ▭▭ 2 pages
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
المرجاني البلدان والرحلات 770 هـ
A− A+
336 · ص339 · ج1
وفي طيبة أيضا ثلاث نعدها … فعيرا وورقانا وأحدا رويناه ويقيل فيه ساعة الظهر من دعى به … وينادي من دعانا أجبناه وفي إحدى الأقوال في عقبة حراء … أتى مثل قابيل لهابيل غشاه [ومما حوى سرا حوته صخوره … من التبر أكسيرا يقام سمعناه] ١ سمعت به تسبيحها غير مرة … وأسمعته جمعا فقالوا: سمعناه به مركز النور الإلهي مثبتا … فلله ما أحلا مقاما بأعلاه ٢ قيل: كان صلى الله عليه وسلم يصلي فيه إلى القدس، وقيل: إنما كان يصلي ذلك الوقت إلى الكعبة ثم انتقل إلى البيت المقدس، ثم بعد ذلك تحول إلى الكعبة ٣. قالوا: وفيه رأي النبي صلى الله عليه وسلم جبريل في الخلقة الأولى - أعني [في] ٤ خلقته - وله ستمائة جناح قد سدّ الأفق. [ذكره المرجاني في المصابيح] ٥. الفصل الخامس في ذكر شهداء أحد وفضلهم وفضل الشهداء مطلقا قال الحافظ محب الدين ٦: «جاءت قريش من مكة لحرب النبي صلى الله عليه وسلم،
١ سقط من الأصل والاضافة من (ط). ٢ الشعر أورده ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٨٤ نقلا عن المصنف. ٣ كذا ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٨٥ نقلا عن المصنف. ٤ سقط من الأصل والاضافة من (ط). ٥ سقط من الأصل والاضافة من (ط). ٦ قول محب الدين ابن النجار ورد في كتابه الدرة الثمينة ٢/ ٣٤٦، ونقله عنه النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٦٨)، ولمعرفة سبب غزوة أحد، ودعوة قريش إلى قتال المسلمين. راجع: سيرة ابن هشام ٢/ ٦٠، طبقات ابن سعد ٢/ ٣٦، مغازي الواقدي ١/ ١٩٩، تاريخ الطبري ٢/ ٥٠٠.
→ prev 336 / 1094 next ←