546 · ص549 · ج1
في السماء: خمسة وعشرون ذراعا ١.
قال الحافظ محب الدين ٢: «هذا ما ذرعته بخيط».
وذكر الشيخ جمال الدين ٣: «أن ابن زبالة ذكر مثل ذلك أو ما يقارب، وذكر ابن زبالة أن طول منائره خمسة وخمسون ذراعا، وعرضهن ثمانية أذرع في ثمانية».
وأما الطيقان:
ففي القبلة أحد عشر، وفي الشام مثلها، وفي المشرق والمغرب تسعة عشر بين كل طاقتين أسطوان ٤.
وأما الأساطين:
غير التي في الطيقان: ففي القبلة: ثمان وستون اسطوانة، منها في القبر المقدس أربعة، وفي الشام: مثلها، و [في] ٥ المشرق: أربعون، منها إثنتان في الحجرة المعظمة، وفي المغرب: ستون اسطوانة وبين كل اسطوانتين تسعة أذرع، وذلك قبل زيادة الرواقات، [وليس على رؤس السواري أقواس، بل عوارض غير الدائر بالرحبة، والرواقان] ٦ اللذان زيدا في دولة الملك الناصر ٧.
١ كذا ورد عند ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٧٧، والمطري في التعريف ص ٣٣ - ٣٤، ونقله عن المؤلف: ابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٩٨، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٤١).
٢ ورد عند ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٧٧.
٣ ورد عند المطري في التعريف ص ٣٤.
٤ كذا ورد عند ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٧٧.
٥ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٦ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٧ كذا ورد عند ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٧٧.