954 · ص957 · ج2
حتى لقد خصت بروضة جنة … الله شرفها بها وحباها
ما بين قبر للنبي ومنبر … حيا الإله رسوله وسقاها
هذي محاسنها فهل من عاشق … كلف شحيح باخل بنواها
إني لأرهب من توقع بينها … فيظل قلبي موجعا أواها
ولقل ما أبصرت حال مودع … إلا رثت نفسي له وشجاها
فلكم أراكم قافلين جماعة … في إثر أخرى طالبين سواها
قسما لقد أذكى فؤادي بينكم … نارا وفجر مقلتيّ مياها
إن كان يزعجكم طلاب فضيلة … فالخير أجمعه لدى مثواها
أو خفتم ضراها فتأملوا … بركات بلغتها فما أزكاها