952 · ص955 · ج2
وقال أبو محمد عبد الله بن عمران البسكري ١ رحمه الله تعالى [منشدا يقول:] ٢
دار الحبيب أحق أن تهواها … وتحن من طرب إلى ذكراها
وعلى الجفون متى هممت بزورة … يا بن الكرام عليك أن تغشاها
فلأنت أنت إذا حللت بطيبة … وظللت ترتع في ظلال رباها
مغنى الجمال مني الخواطر والتي … سلبت عقول العاشقين حلاها
لا تحسب المسك الذكي كتربها … هيهات أين المسك من رباها
طابت فإن تبغ التطيب يا فتى … فأدم على الساعات لثم ثراها
وابشر ففي الخبر الصحيح مقررا … إن الإله بطابة سمّاها
١ عبد الله بن عمران، أبو محمد البسكري المغراوي، قدم المدينة فأقام بالمدرسة الشهابية، مات بالمدينة ودفن بالبقيع سنة ٧١٣ هـ. انظر: ابن حجر: الدرر الكامنة ٢/ ٣٨٥، السخاوي: التحفة اللطيفة ٢/ ٦٦ - ٧٠.
٢ سقط من الأصل والاضافة من (ط).