951 · ص954 · ج2
وجدرانها، وأنشد [يقول:] ١
يا دار خير المرسلين ومن به … هدى الأنام وخص بالآيات
عندي لأجلك لوعة وصبابة … وتشوق متوقد الجمرات
وعليّ عهد إن ملأت محاجري … من تلكم الجدرات والعرصات
لأغفرن مصون شيبي بينها … من كثرة التقبيل والرشفات
لولا العوادي والأعادي زرتها … أبدا ولو سحبا على الوجنات
لكن شاهدي من حفيل تحيتي … لقطين تلك الدار والحجرات
أزكى من المسك المفتق نفحة … تغشاه بالآصال والبكرات
وتخصه بزواكي الصلوات … ونوامي التسليم والبركات»
١ سقط من الأصل والاضافة من (ط).