965 · ص966 · ج2
وفي كتاب "التَّقْرِيظ" ١: هذا مُحالٌ، ذَكَر أنه معرفة، ووَصَف به النكرةَ ٢.
وانعت بمشتق كصعبٍ وذَرب ... وشبهه كذا وذِي والمنتسِب
(خ ١)
* قال الزَّمَخْشَريُّ ٣ في: {ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ} ٤: إن اسمه تعالى صفةٌ أو عطفُ بيانٍ.
ورُدَّ الأولُ بأن الأعلام لا يوصف بها، وعندي لا بُعْدَ في ذلك على تأوُّله بمعنى: المعبود، ولهذا عَلَّق بعضهم الظرفَ به في قوله: {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ} ٥ على هذا المعنى، لكنَّا لسنا محتاجين إليه، وإنما نذكر مثلَ ذلك إذا احتِيج إليه ٦.
(خ ٢)
* [«بمُشْتَقٍّ»]: ومِنْ ثَمَّ كان الأحسن في: مررت برجلٍ فِضَّةٌ حِلْيةُ سيفِه، وبسَرْجٍ خَزٌّ صُفَّتُه ٧، وبصحيفةٍ طينٌ خاتمُها؛ الرفعَ، قال س ٨: وهو قول العامَّة؛ مِنْ قِبَلِ أن هذا ليس بصفةٍ، أعني: الاسم الذي رفعته؛ لأنه جامد، قال: لأنك لو قلت: هذا خاتمٌ
١ استدراك الغلط الواقع في كتاب العين للزُّبَيْدي ٢٢٢، ويسمى: التقريظ في إصلاح خلل كتاب العين وتنزيه الخليل بن أحمد عنه. ينظر: فهرست ابن خير ٣١٣، والدر الثمين في أسماء المصنفين ٢٠٦.
٢ الحاشية في: ١٠٠.
٣ الكشاف ٣/ ٦٠٥.
٤ فاطر ١٣، والزمر ٦.
٥ الأنعام ٣.
٦ الحاشية في: ٢٢/ب.
٧ صُفَّة السَّرْج: ما يغطَّى به، والخَزُّ: الحرير. ينظر: جمهرة اللغة ١/ ١٤٢، والمخصص ١/ ٣٨٣.
٨ الكتاب ٢/ ٢٣.