964 · ص965 · ج2
هو، لكنَّه لم يقع في ذُكُورة اللابسِ وأنوثتِه، إنما وقع في غرضٍ وراءَهما ١.
* إن قلت: كيف قال ٢:
فِيهَا اثْنَتَانِ وَأَرْبَعُونَ حَلُوبَةً ... سُودًا ٣ ... ... ....
فوَصف المفردَ بالجمع؟
ففي "الحُجَّة" ٤ أن الجَرْميَّ حكى عن أبي عُبَيْدةَ ٥ أن الحَلُوب لا يكون إلا جمعًا، وأن الحَلُوبة يكون واحدًا ويكون جمعًا ٦، فيجوز أن يكون الشاعر جعل الحَلُوبةَ جمعًا ٧.
* ع: أجاز الزَّجَّاجُ ٨ في: {ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ} ٩ كونَ "سِنِينَ" مخفوضًا صفةً لـ"ثلاثمائةٍ" ١٠.
* في كتاب "العَيْن" ١١: رجلٌ مَلْأَمانُ، معرفةٌ لا ينصرف.
١ الحاشية في: ١٠٠.
٢ هو عَنْترة بن شدَّاد العَبْسي.
٣ بعض بيتٍ من الكامل، وهو بتمامه:
فيها اثنتان وأربعون حَلُوبةً ... سودًا كخافِية الغُرابِ الأَسْحَم
ينظر: الديوان ١٩٣، ومعاني القرآن للفراء ١/ ١٣٠، والجيم ١/ ٩١، والأصول ١/ ٣٢٥، والتذييل والتكميل ٩/ ٢٧٦، والمقاصد النحوية ٤/ ١٩٩٢، وخزانة الأدب ٧/ ٣٩٠.
٤ ٥/ ١٣٨.
٥ ينظر: المذكر والمؤنث لابن الأنباري ٢/ ٥٤، وإعراب القرآن للنحاس ٣/ ٢٧٤.
٦ ينظر: المذكر والمؤنث لابن الأنباري ٢/ ٥٤، والمخصص ٢/ ١٤٤.
٧ الحاشية في: ١٠٠.
٨ معاني القرآن وإعرابه ٣/ ٢٧٨.
٩ الكهف ٢٥.
١٠ الحاشية في: ١٠٠.
١١ لم أقف عليه في مطبوعته ٨/ ٣٤٥ - ٣٤٨، ولا في مختصرَيْ الإسكافي ١٢٣٥ - ١٢٤٣، والخوافي ٢/ ٥٣٠، ٥٣١، وهو في استدراك الغلط للزبيدي ٢٢٢، ولم يذكر في مختصره ٢/ ٦٨٦ (ت. الرحيلي) إلا عبارة: "رجل مَلْأَمان".