958 · ص959 · ج2
جرى مَجرى اسمه فكذلك جرى مَجرى صفتِه.
قال أبو سَعِيدٍ ١: وليست هذه الصفاتُ الأسماءَ المتقدِّمةَ في التحقيق ٢؛ لأنَّا إذا قلنا: لعن الله كافرًا أبوه؛ كان الأب غيرَ داخلٍ في اللعن، فجُعل "قائم" ٣ هو الموصوف الذي قام مقامَه ٤.
وليُعْط في التعريف والتنكير ما ... لما تلا كامرر بقوم كرما
وهو لدى التوحيد والتذكير أو ... سواهما كالفِعْلِ فاقف ما قَفوا
(خ ١)
* ع: قد تكون الصفة رافعةً لضمير الموصوف، ولا تطابقُه في الإفراد وفرعَيْه، والتذكيرِ وفرعِه، وذلك: "أَفْعَلُ مِنْ" للتفضيل؛ فإنه على القياس الذي قدَّمه ٥ لك.
ولفظُ "مِثْل"، نحو: مررت برجلين مثلِك، إذا كان كلٌّ منهما مثلَه، وكذا: برجلين غيرِك، فإن لم تُضِفْ "مِثْلًا" لم يلزم أن يكون على حالةٍ واحدةٍ، وحكى س ٦: مررت برجلين مِثْلَيْن، لكن لم يُسمع تأنيثُه.
ومثلُ "غير": "سِوَى" عند مَنْ صَرَّفها، و"أَيّ" مثلُ "أَفْعَلَ مِنْ" ٧.
(خ ٢)
* اعلمْ أن الاسم باعتبار الإعراب على ثلاثة أنواع: مرفوع، ومنصوب، ومجرور،
١ شرح كتاب سيبويه ٦/ ٩٩.
٢ كذا في المخطوطة، ولعل الصواب ما عند السيرافي: وهذه الصفات هي الأسماء المتقدمة في التحصيل.
٣ المثال عند السيرافي: لعن الله قائمًا أبوه.
٤ الحاشية في: ٩٩.
٥ في باب "أَفْعَل" التفضيل ص ٩٤٠، وذلك أنه إذا تجرَّد من "أَلْ" والإضافة يجب فيه الإفراد والتذكير.
٦ الكتاب ١/ ٤٣٠.
٧ الحاشية في: ٢٢/ب.