946 · ص947 · ج2
خطابٍ، وأن الحكم مع ذكره يخالفُ الحكمَ مع عدم ذكره. انتهى ١.
وتِلْوُ أَلْ طِبْق وما لمعرفه ... أضيف ذو وجهين عن ذي معرفه
(خ ١)
* ممَّا يَرِدُ على ابن السَّرَّاجِ ٢ في إيجابه المطابقةَ في المضاف لمعرفةٍ الذي لم يُرَدْ به معنى "فاعِلٍ": قولُه تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا} ٣، {أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا} ٤، وقولُ الشاعر ٥ -أنشده عُمَرُ رضي الله عنه-:
قَد طَّفِقَ النَّاسُ تَعْلُوهُمْ أَصَاغِرُهُمْ ٦
وإنما ... ٧ ٨.
(خ ٢)
* ما أُضيف للمعرفة ثلاثةُ أقسامٍ:
أحدها: أن يكون مطلقًا له التفضيلُ، فلا تُنوَى بعده "مِنْ" أَلْبَتَّةَ؛ لأنك لم تُرِدْ أنه فَضَلَ شيئًا بعينه، بل أن له زيادةَ فضلٍ في ذلك الشيء، وذلك كقولك: يوسفُ أحسنُ، تريد أنَّ حُسْنَه ذو زيادةٍ، وعلى هذا تصحُّ إضافته إلى "إخوته".
١ الحاشية في: ٩٥، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٥٠٨، ٥٠٩ إلى قوله: «وعدم ذكرها سواء».
٢ الأصول ٢/ ٧.
٣ هود ٢٧.
٤ الأنعام ١٢٣.
٥ لم أقف على تسميته.
٦ صدر بيت من البسيط، وعجزه:
... وعُتَّقُ الطيرِ تعلوها العصافيرُ
ينظر: الزهرة ٢/ ٨٠٣.
٧ موضع النقط مقدار كلمتين انقطعتا في المخطوطة.
٨ الحاشية في: ٢٢/أ.