931 · ص932 · ج2
اِبْعَدْ بَعِدتَّ بَيَاضًا لَا بَهَاءَ لَهُ ... لَأَنْتَ أَسْوَدُ فِي عَيْنِي مِنَ الظُّلَمِ ١ ٢
* قولُه: «وَأْبَ الَّذْ ٣ أُبِي»: قالوا: وما شذَّ ثَمَّ شذَّ هنا، كقول الراجز ٤:
يَا لَيْتَنِي مِثْلُكِ فِي البَيَاض
مِثْلُ الغَزَالِ زِينَ بِالخِضَاضِ ٥
قَبَّاءُ ذَاتُ كَفَلٍ رَضْرَاض
أَبْيَضُ مِنْ أُخْتِ بَنِي إِبَاض
جَارِيَةٌ فِي رَمَضَانَ المَاضِي
تُقَطِّعُ الحَدِيثَ بِالإِيمَاضِ ٦ ٧
* سأل الزَّمَخْشَريُّ ٨ في قوله: {وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا} ٩ سؤالين:
الأول: أن الكافرين لا ثوابَ لهم، وهذا الكلام يقتضي أن لهم ثوابًا.
١ بيت من البسيط، تقدَّم في باب التعجب.
٢ الحاشية في: ٩٤.
٣ كذا في المخطوطة، والوجه: اللذْ.
٤ نسب لرُؤْبة بن العجَّاج.
٥ كذا في المخطوطة مضبوطًا بكسر الخاء، وهو ضبطٌ نقله البغدادي عن ابن السيد في الحُلَل في شرح أبيات الجمل، ولم أقف عليه في مطبوعتَيْه، والذي في القاموس المحيط (خ ض ض) ١/ ٨٦٨ أنه كـ: سَحَاب.
٦ أبيات من مشطور الرجز، تقدَّم بعضها في باب التعجب. كَفَل: عَجُز، كما في: القاموس المحيط (ك ف ل) ٢/ ١٣٩٠، والخضَاض: اليسير من الحُلِيّ، وقَبَّاء: ضامرة البطن، ورضراض: كثير اللحم. ينظر: الحُلل في شرح أبيات الجمل ٩٤ (ت. الناصير)، ٨٤ (ت. مراد)، والتذييل والتكميل ١٠/ ٢٣٣، وخزانة الأدب ٨/ ٢٣٣.
٧ الحاشية في: ٩٤.
٨ الكشاف ٣/ ٣٨.
٩ مريم ٧٦.