← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
921 · ص922 · ج1
دُرَيْوِدٌ في "كتابه" ١. وينبغي عندي أن يكون الحال إلى جانب "ذا" متصلةً به، والمخصوصُ بعدُ؛ لوجهين: أحدهما: أن تأخيره يُلبِس بأنه حالٌ من المخصوص، وهما معنيَّان. والآخر: ما فيه من الفَصْل. وإذا كان تمييزًا؛ فإن كان المميَّز "ذا" فالأحسن أن يتصل به؛ لئلا يكون فصلًا بين التفسير والمفسَّر بأجنبيٍّ، فأما: فَنِعْمَ الزَّادُ زَادُ أَبِيكَ زَادَا ٢ فقليلٌ فيما يقتضيه القياس عندي. ابنُ خَرُوفٍ ٣: تقديمُ التمييز على [المخصوص] ٤ أحسنُ، وسوَّى بين التقديم والتأخير في الحال. وقال الجَرْميُّ ٥: إذا كان المنصوب تمييزًا قَبُح تقديمُه قبل "زيد"، فإن كا ٦ حالًا؛ فإن شئت قدَّمت، وإن شئت أخَّرت، وهذا منه بناءٌ على أن "زيد" فاعل، وهو مذهبه
١ ينظر: ارتشاف الضرب ٤/ ٢٠٤٨. ٢ عجز بيت من الوافر، لجرير، وصدره: تَزَوَّدْ مثلَ زادِ أبيك فينا ... ... ينظر: الديوان بشرح ابن حبيب ١/ ١١٨، والمقتضب ٢/ ١٥٠، والبصريات ٢/ ٨٤٦، والخصائص ١/ ٨٤، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٦٠٦، وشرح التسهيل ٣/ ١٥، والمقاصد النحوية ٤/ ١٥٢٧، وخزانة الأدب ٩/ ٣٩٤. ٣ شرح الجمل ٢/ ٦٠١. ٤ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه، وعند ابن خروف: المقصود بالمدح. ٥ ينظر: البصريات ٢/ ٨٤٥، وارتشاف الضرب ٤/ ٢٠٦٢. ٦ كذا في المخطوطة، والصواب: كان.