895 · ص896 · ج1
الرجل وخادمُه بشرٌ ١.
* مسألةٌ: أجاز بعضهم: الرجلُ نِعْمَ غلامُه، و: الفاضلُ نِعْمَ كلامُه، وقد جاء في ذلك قولُه ٢:
فَنِعْمَ أَخُو الهَيْجَا وَنِعْمَ شِهَابُهَا ٣
ع: وينبغي أن يَلتزم ذلك مَنْ أجاز: مررت بالرجل الضاربِ غلامه ٤.
* ش ع ٥: حكى الكِسَائيُّ ٦ عمَّن يوثَق بعربيته أنه يَرفع بـ"نِعْمَ" و"بِئْسَ" مضمرًا عائدًا على ما تقدَّم مطابقًا ٧، وأجاز الفَرَّاءُ ٨ أن يكون من هذا: {بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} ٩.
ع: يعني: يكون فاعلُ "بِئْسَ" عائدًا على ما تقدَّم، لا عائدًا على "البدل". انتهى.
اتَّفق الأَخْفَشُ ١٠ والفَرَّاءُ ١١ على جواز كونِ فاعلِهما نكرةً مختصةً، كقوله ١٢:
١ الحاشية في: ٩١، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٨٩، ولم يعزها لابن هشام.
٢ لم أقف له على نسبة.
٣ شطر بيت من الطويل، لم أقف على تتمته، تقدَّم في باب الإضافة.
٤ الحاشية في: ٩١، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٨٩.
٥ شرح عمدة الحافظ ٢/ ١٨٠.
٦ ينظر: مجالس ثعلب ٢٧٣، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٣٩٠، ٤٢٢، والإنصاف ١/ ٨٦.
٧ في قولهم: نِعْما رجلَيْن، ونِعْموا رجالًا.
٨ معاني القرآن ٢/ ١٤١.
٩ الكهف ٥٠.
١٠ ينظر: إيضاح شواهد الإيضاح ١/ ١٢١، وشرح التسهيل ٣/ ١٠.
١١ معاني القرآن ١/ ٥٧.
١٢ لم أقف له على نسبة.