894 · ص895 · ج1
وقد يكون ذلك بتوسُّط مضافٍ بينهما، كقوله ١:
فَإِنْ تَكُ فَقْعَسٌ بَانُوا وَبِنَّا ... فَنِعْمَ ذَوُو مُجَامَلَةِ الخَلِيلِ ٢
وقولِه ٣:
فَنِعْمَ ابْنُ أُخْتِ القَوْمِ ... ...
البيتَ ٤ ٥.
* فاعلُ "نِعْمَ" و"بِئْسَ" أحدَ عشرَ شيئًا، وهي أربعة أنواعٍ:
نوعٌ أجمعوا على اطِّراده، وهو ٤: أن يكون بـ"أَلْ"، أو مضافًا لِمَا فيه "أَلْ"، أو لمضافٍ لِمَا فيه "أَلْ"، أو مضمرًا مستترًا.
ونوعٌ أجمعوا على شذوذه، وهو ٤: أن يكون نكرةً مفردةً، وأن يكون نكرةً مضافةً، وأن يكون عَلَمًا أو مضافًا لعَلَمٍ، وأن يكون ضميرًا بارزًا.
ونوعٌ اختَلفوا: هل هو فاعلٌ أو لا؟ وهو ٢: "مَنْ" و"ما".
ونوعٌ اختَلفوا في جواز التكلُّم به، وهو أن يكون "الذي" مرادًا به الجنسُ ٦.
* الأَمِينُ المَحَلِّيُّ في "مِفْتاح الإعراب" ٧: يكون فاعلُ "نِعْمَ" و"بِئْسَ" معرَّفًا بـ"أَلْ" الجنسيةِ، أو مضافًا إلى المعرَّف بهما، أو إلى ضميره معطوفًا، كقولك: نِعْمَ غلامُ
١ لم أقف له على نسبة.
٢ بيت من الوافر. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٩، والتذييل والتكميل ١٠/ ٨٤.
٣ هو أبو طالب عمُّ النبي صلى الله عليه وسلم.
٤ بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه:
فنعم ابنُ أختِ القومِ غيرَ مُكذَّبٍ ... زُهيرٌ حسامٌ مفردٌ من حمائل
ينظر: الديوان ٨٣، والروض الأنف ٣/ ٣٨، وشرح التسهيل ٣/ ٩، والتذييل والتكميل ١٠/ ٨٤، والمقاصد النحوية ٤/ ١٥٠٥، وخزانة الأدب ٢/ ٧٢.
٥ الحاشية في: ٩١.
٦ الحاشية في: ٩٠.
٧ ٨٦.